تابعونا على:
شريط الأخبار
أخنوش: العودة إلى توقيت غرينتش فرضتها اعتبارات تقنية واقتصادية وليست انتخابية الوداد يتوصل بـ 7 ترشيحات لرئاسة النادي بنعلي تطلق التمرين الميداني لمحاكاة تفعيل المخطط الاستعجالي الوطني لمحاربة التلوث البحري الطارئ إعفاء الأسود من التداريب لهذا السبب بريد المغرب وسفارة الصين يصدران طابعا بريديًا بمناسبة الذكرى 10 للشراكة المغربية الصينية تراجع طفيف في أسعار الإنتاج الصناعي بالمغرب خلال ماي المنصرم المغرب يترأس بلشبونة أشغال الدورة الـ123 للمجلس الدولي للزيتون الـONEE يشغل خطا استراتيجيا جديدا بجهد 400 كيلوفولط بين الشماعية ومديونة إدانة الناشطة زينب الخروبي بالحبس موقوف التنفيذ البرلمانية أتركين تثير ملف تزايد حالات اختفاء الأطفال توقيف مشتبه فيه في جريمة قـ ـتل مسير محل تجاري بالدار البيضاء 10 ملايين للاعبي المغرب التطواني بعد الصعود ترامب يعلق مؤقتًا الرسوم على الأسمدة الفوسفاطية المغربية الركراكي يتفاعل مع تأهل المغرب لثمن نهائي كأس العالم 2026 أخنوش: الحكومة تواصل عصرنة وتثمين المنتجات وتحديث مسالك التوزيع والتسويق الفحوصات تكشف طبيعة إصابة شادي رياض مبحوث عنه من أجل القـ ـتل العمد بفرنسا يقع في قبضة أمن الحسيمة رود غوليت: بعد أخطاء دفاعية هولندية.. المغرب الأجدر بالتأهل المغرب وغينيا بيساو يعززان تعاونهما في مجالي الصيد البحري والاقتصاد الأزرق أخنوش: “المغرب الأخضر” مخطط طموح مكن من الارتقاء بحكامة القطاع الفلاحي

سياسة

هذا كل ما جاء في الخطاب الملكي للذكرى 45 للمسيرة الخضراء

07 نوفمبر 2020 - 22:19

وجه الملك محمد السادس، مساء اليوم السبت7 نونبر الجاري، خطابا إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.

وفي ما يلي نص الخطاب السامي ..

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

شكلت المسيرة الخضراء، التي نخلد اليوم، ذكراها الخامسة والأربعين، نموذجا فريدا في التعبئة الجماعية، والالتزام والانضباط، والتشبث بالحق.

فقد استجاب المغاربة، بكل تلقائية، وبروح الوطنية الصادقة، لنداء مبدعها، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

فأثبتوا للعالم قدرة الشعب المغربي على رفع التحديات، ودخول التاريخ، بمسيرة سلمية، تكللت باسترجاع أقاليمنا الجنوبية.

فالمسيرة الخضراء ليست مجرد حدث وطني بارز، في مسار استكمال وحدتنا الترابية. إنها مسيرة متجددة ومتواصلة، بالعمل على ترسيخ مغربية الصحراء، على الصعيد الدولي، وجعلها قاطرة للتنمية، على المستوى الإقليمي والقاري.

وقد عرفت السنوات الأخيرة تطورات ملموسة، على عدة مستويات :

فعلى مستوى الأمم المتحدة : أقبرت القرارات الأخيرة لمجلس الأمن، المقاربات والأطروحات المتجاوزة وغير الواقعية.

كما أكدت على المشاركة الفعلية للأطراف المعنية الحقيقية، في هذا النزاع الإقليمي؛ ورسخت بشكل لا رجعة فيه، الحل السياسي، الذي يقوم على الواقعية والتوافق.

وهو ما ينسجم مع المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تحظى بدعم مجلس الأمن، والقوى الكبرى، باعتبارها الخيار الطبيعي الوحيد لتسوية هذا النزاع.

أما على مستوى الاتحاد الإفريقي : فقد تخلصت هذه المنظمة، بفضل رجوع المغرب إلى بيته الإفريقي، من المناورات التي كانت ضحيتها لعدة سنوات.

وأصبحت تعتمد على مقاربة بناءة، تقوم على تقديم الدعم الكامل، للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة، بشكل حصري، من خلال أمينها العام ومجلس الأمن.

وعلى المستوى القانوني والدبلوماسي : فتحت عدة دول شقيقة، قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة؛ في اعتراف واضح وصريح بمغربية الصحراء،

وتعبيرا عن ثقتها في الأمن والاستقرار والرخاء، الذي تنعم به أقاليمنا الجنوبية.

وبالموازاة مع ذلك، ترفض الأغلبية الساحقة من المجتمع الدولي، الانسياق وراء نزوعات الأطراف الأخرى. فقد بلغ عدد الدول، التي لا تعترف بالكيان الوهمي 163 دولة، أي 85% من الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة.

وقد تعزز هذا التوجه باعتماد القوى الدولية الكبرى لمواقف بناءة، ومنها إبرام شراكات استراتيجية واقتصادية، تشمل دون تحفظ أو استثناء، الأقاليم الجنوبية للمملكة، كجزء لايتجزأ من التراب المغربي.

واستنادا إلى هذه المكتسبات، يؤكد المغرب التزامه الصادق، بالتعاون مع معالي الأمين العام للأمم المتحدة، في إطار احترام قرارات مجلس الأمن، من أجل التوصل إلى حل نهائي، على أساس مبادرة الحكم الذاتي.

كما سيظل المغرب ثابتا في مواقفه. ولن تؤثر عليه الاستفزازات العقيمة، والمناورات اليائسة، التي تقوم بها الأطراف الأخرى، والتي تعد مجرد هروب إلى الأمام، بعد سقوط أطروحاتها المتجاوزة.

وهنا نؤكد رفضنا القاطع، للممارسات المرفوضة، لمحاولة عرقلة حركة السير الطبيعي، بين المغرب وموريتانيا، أو لتغيير الوضع القانوني والتاريخي شرق الجدار الأمني، أو أي استغلال غير مشروع لثروات المنطقة.

وسيبقى المغرب،إن شاء الله، كما كان دائما، متشبثا بالمنطق والحكمة؛ بقدر ما سيتصدى، بكل قوة وحزم، للتجاوزات التي تحاول المس بسلامة واستقرار أقاليمه الجنوبية. وإننا واثقون بأن الأمم المتحدة والمينورسو، سيواصلون القيام بواجبهم، في حماية وقف إطلاق النار بالمنطقة.

شعبي العزيز،

إن التزامنا بترسيخ مغربية الصحراء، على الصعيد الدولي، لايعادله إلا عملنا المتواصل، على جعلها قاطرة للتنمية، على المستوى الإقليمي والقاري.

واستكمالا للمشاريع الكبرى، التي تشهدها أقاليمنا الجنوبية، فقد حان الوقت، لاستثمار المؤهلات الكثيرة، التي يزخر بها مجالها البحري.

وفي هذا الإطار، أكمل المغرب خلال هذه السنة، ترسيم مجالاته البحرية، بجمعها في إطار منظومة القانون المغربي، في التزام بمبادئ القانون الدولي.

وسيظل المغرب ملتزما بالحوار مع جارتنا إسبانيا، بخصوص أماكن التداخل بين المياه الإقليمية للبلدين الصديقين، في إطار قانون البحار، واحترام الشراكة التي تجمعهما، وبعيدا عن فرض الأمر الواقع من جانب واحد.

فتوضيح نطاق وحدود المجالات البحرية، الواقعة تحت سيادة المملكة، سيدعم المخطط، الرامي إلى تعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية.

وانطلاقا من هذه الرؤية، ستكون الواجهة الأطلسية، بجنوب المملكة، قبالة الصحراء المغربية، واجهة بحرية للتكامل الاقتصادي، والإشعاع القاري والدولي.

فإضافة إلى ميناء طنجة -المتوسط، الذي يحتل مركز الصدارة، بين موانئ إفريقيا، سيساهم ميناء الداخلة الأطلسي، في تعزيز هذا التوجه.

وسنواصل العمل على تطوير اقتصاد بحري حقيقي، بهذه الأقاليم العزيزة علينا؛ لما تتوفر عليه، في برها وبحرها، من موارد وإمكانات، كفيلة بجعلها جسرا وصلة وصل بين المغرب وعمقه الإفريقي.

وفي هذا الإطار، يتعين الاستثمار في المجالات البحرية، سواء تعلق الأمر بتحلية ماء البحر، أو بالطاقات المتجددة، عبر استغلال مولدات الطاقة الريحية، وطاقة التيارات البحرية.

وبموازاة ذلك، يجب مواصلة النهوض بقطاع الصيد البحري، لدوره في النهوض باقتصاد المنطقة، وإعطاء دفعة جديدة، للمخطط الأزرق، تجعل منه دعامة استراتيجية، لتنشيط القطاع السياحي بها، وتحويلها إلى وجهة حقيقية للسياحة الشاطئية.

شعبي العزيز،

إن الوفاء لروح المسيرة الخضراء، ولقسمها الخالد، يتطلب من جميع المغاربة، مواصلة التعبئة واليقظة، والعمل الجاد والمسؤول، لرفع التحديات الداخلية والخارجية.

فعلينا جميعا استحضار هذه الروح، وهذه القيم، لمواصلة إنجاز المشاريع، التنموية والاجتماعية، والدفاع عن مصالحنا وقضايانا العادلة، وتعزيز مكانة المغرب في محيطه الإقليمي والدولي.

وهي مناسبة أيضا للترحم على الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وتوجيه تحية تقدير لكل مكونات القوات المسلحة الملكية، والقوات الأمنية، لتجندها الدائم، تحت قيادتنا، لصيانة وحدة الوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

أخنوش: العودة إلى توقيت غرينتش فرضتها اعتبارات تقنية واقتصادية وليست انتخابية

للمزيد من التفاصيل...

البرلمانية أتركين تثير ملف تزايد حالات اختفاء الأطفال

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

تراجع طفيف في أسعار الإنتاج الصناعي بالمغرب خلال ماي المنصرم

للمزيد من التفاصيل...

ترامب يعلق مؤقتًا الرسوم على الأسمدة الفوسفاطية المغربية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أخنوش: العودة إلى توقيت غرينتش فرضتها اعتبارات تقنية واقتصادية وليست انتخابية

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يتوصل بـ 7 ترشيحات لرئاسة النادي

للمزيد من التفاصيل...

بنعلي تطلق التمرين الميداني لمحاكاة تفعيل المخطط الاستعجالي الوطني لمحاربة التلوث البحري الطارئ

للمزيد من التفاصيل...

إعفاء الأسود من التداريب لهذا السبب

للمزيد من التفاصيل...

بريد المغرب وسفارة الصين يصدران طابعا بريديًا بمناسبة الذكرى 10 للشراكة المغربية الصينية

للمزيد من التفاصيل...

تراجع طفيف في أسعار الإنتاج الصناعي بالمغرب خلال ماي المنصرم

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يترأس بلشبونة أشغال الدورة الـ123 للمجلس الدولي للزيتون

للمزيد من التفاصيل...

الـONEE يشغل خطا استراتيجيا جديدا بجهد 400 كيلوفولط بين الشماعية ومديونة

للمزيد من التفاصيل...