وجه الحسن الخطاب أمير تنظيم جماعة أنصار المهدي التي تم تفكيكها سنة 2006 و أبرز المستفيدين من عفو ملكي، رسالة لمحمد حاجب المعتقل السابق في قضايا الإرهاب والتطرف، والذي قضى 7 سنوات بالسجون المغربية إثر اعتقاله سنة 2010 بعد عودته لأرض الوطن قادما من ألمانيا.
وجاء في فيديو الحسن الخطاب، أنه كان يتوعد الناس بحلقة يتكلم فيها حول اللذين هاجموا بلده، ومؤسساته ومقدساته بالكذب والافتراء، وأنهم تعرضوا إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، مضيفا أن منهم من طالبوا لجوء سياسي في أوروبا وغيرها، قائلا: أن الوطنية لا تباع ولا تشترى”.
ووجه نصيحة لمحمد حاجب يعاتبه على تصريحاته التي وصفها أنها تخرج عن لباقة النصح وعن لباقته كأستاذ، مشيرا أن محمد يطعن في أشخاص ويسب في اشخاص معينين، وأنه لا يزال يتذكر أول لقاء بينه وبين حاجب في السجن .
وعاتب الخطاب محمد حاجب قائلا: “كيف تجرأ وتسبوا أشخاص يا أخي.. ونعطيهم أوصاف حيوانات، أوباش، أهذا منهج السلف في النصح.. ليس نصح السلف”، مشيرا أنه في آخر المطاف المغرب يبقى بلدنا ونعطيه دمنا ولا نعطي لأي شخص الفرصة ليضرنا، ” المغرب صفحة بيضاء مفتوحة”، “المغرب أفضل بكثير مع مجموعة من الدول”.
وتوعد الخطاب في الأخير محمد حاجب، بأنه سيكشف تاريخه الإرهابي، وسيستعرض خطيئاته وأوزاره الدينية في حلقة مقبلة أمام الجميع.