تستمر تداعيات فاجعة مصنع النسيج السري بمدينة طنجة، التي خلفت غضبا عارما وسط المغاربة بعد انتشال جثث ما لا يقل عن 26 شخص من الضحايا، بسبب تسرب الأمطار، حيث طالب عدد من المغاربة بمحاسبة المسؤولين على الفاجعة وإقالتهم بسبب هذا الاستهتار الذي أودى بأرواح العاملات والعمال.
وتقاسم رواد مواقع التواصل الإجتماعي صورة تحمل عبارة “24 روح ماشي ساهلة”، مطالبين بمحاسبة كل مسؤول على هذه الحادثة التي عرفتها وحدة صناعية سرية للنسيج كائنة بمرآب تحت أرضي بفيلا سكنية بحي الإناس، بمنطقة المرس بطنجة، التي بدأت أطوارها بتسرب مياه الأمطار، مما تسبب في محاصرة عدد من الأشخاص كانوا يعملون بداخلها.
كما حمل الغاضبون المسؤولية السياسية المباشرة لمحمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني، بسبب غياب دور مفتشي الشغل التابعين لوزارته في تتبع هذا المصنع، في الوقت الذي كان فيه الوزير دائما ما يعلن أنه يقوم بحملات ضد الوحدات الصناعية خاصة في وقت جائحة كوفيد 19.
وطالب المغاربة بإقالة الوزير محمد أمكزاز من الحكومة نظرا لمسؤوليته المباشرة على اليد العاملة المغربية وسلامتها المهنية، كما طالبوا محاسبته، خاصة أن هذه الفاجعة ليست هي الأولى بل سبقها مصائب أخرى منذ حمله لحقيبة الوزارة.