تواصل زلزال الاستقالات التي يتعرض لها حزب التجمع الوطني للأحرار، بوضع حوالي 40 عضوا استقالتهم على طاولة المنسق الجهوي بجهة سوس ماسة، معقل الأمين العام للحزب عزيز أخنوش.
واشتكى المستقيلون، بحسب ما جاء في رسالتهم، الأوضاع الداخلية التي قالوا إنهم غير راضين عنها.
وقد حملوا مسؤولية رحيلهم للمنسق الإقليمي الذي اعتبروه متسببا في تردي الأوضاع الداخلية، وإحداث “تشردم وانهيار” وسط الحزب.
كما سجلوا “تبخيسه العمل السياسي وترجيحه لمنهج الولاء للأشخاص عوض المبادئ والقوانين الحزبية”، على حد وصفهم.
واتهموا المنسق الإقليمي باختيار منسق محلي وأعضاء في مكتب التنسيقية في غياب أعضاء الحزب الذي كان يفترض أن يشاركوا في عملية التصويت، معتبرين أن ما جرى يمثل “كولسة واستهتارا وخبثا سياسيا”، تضيف رسالتهم.