أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة خنيفرة، اليوم الخميس، محاكمة كبير قاشا، ناشط حقوقي، في صفوف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والإعلاميين عبد العزيز أمزاز وبشرى البوزياني، إلى غاية 7 شتنبر.
وعلى إثر ذلك، نظم نشطاء بعد جلسة المحاكمة، وقفة احتجاجية للتنديد بما وصفوه بسياسة تكميم الأفواه والتضييق على النشطاء الحقوقيين والمدونين والإعلاميين بالمدينة، لمجرد أنهم يطالبون بالتحقيق فيما وصفوها ب ’’ الاختلالات ‘‘ببعض المرافق العمومية.
وطالبت الوقفة التي دعت لها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من خلال فرعها المحلي أيضا “بإيقاف المتابعات في حق المعنيين، مع فتح تحقيق نزيه في القضايا التي يعرضونها أمام الرأي العام المحلي والوطني وبإطلاق سراح جميع المعتقلين.
وتتابع النيابة العامة كل من بوشرة البوزياني وعبد العزيز أمزاز المؤازرين من طرف ستة محاميين من هيئات بني ملال والرباط وخريبكة وخنيفرة، بتهم تتعلق بـ” السب والقذف والإهانة والتشهير اللفظي والمس بالشرف والعرض والكرامة، فيما يتابع الناشط الحقوقي الكبير قاشا في ملف رفعه ضده الرئيس السابق لجمعية مساندة مرضى القصور الكلوي في نفس الموضوع.
جدير بالإشارة أن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة، كان قد وصف المدينة في بيان له، بالمنكوبة حقوقيا بعد سلسلة من المحاكمات والاستدعاء التي توصل بها حقوقيون ومدونون حاولوا من خلال تدوينات التعبير عن رأيهم بشأن بعض القضايا الاجتماعية أو تسليط الضوء على تجاوزات تهم الخدمات العمومية.