رغم أن وزارة التربية الوطني أصدرت قرار، أمس الاثنين، يقضي بتأجيل الدخول الدراسي إلى غاية فاتح أكتوبر المقبل، سواء في المدارس العامة والخاصة، إلا أن مدارس أجنبية كشفت أنها بدأت الموسم، وهو ما يطرح أكثر من سؤال.
فبحسب مراسلات داخلية لعدد من المدارس الأجنبية، إلى أولياء أمور التلاميذ، كشفت مجموعة تعليمية معروفة أنها غير معنية بقرار التأجيل، وأنها السلطات أخبرت إداراتها بأن القرار يستثنيها. دون أن تعطي أية تفاصيل إضافية.
وأشارت مجموعة تعليمية إلى أنه في انتظار أن تتوصل بأي خبر متعلق بالتأجيل، فإن الدخول المدرسي سيكون وفق جدولها المحدد سلفا، يعني مع العاشر من هذا الشهر، التاريخ الذي كانت الوزارة قد أعلنته سابقا.
وانطلاقا مما كشفته هذه المدراس، يُطرح السؤال عن سر هذه الاستثناءات؟ وما المعايير التي تم اعتمادها؟ وهل فعلا اتفقت معها السلطات؟ وإن اتفقت لماذا هي بالضبط؟
يشار إلى أن لقاء سيجمع اليوم زوالا، بين وزير التعليم سعيد أمزازي وفيدرالية أباء وأولياء تلاميذ المدارس الخاصة، للنظر في مصير مستحقات شهر شتنبر التي أداها أوليا الأمور قبل التأجيل، خصوصا أن الوزارة أخبرتهم بأنه لا يمكن ان يؤدوا مستحقات الشهر المقبل (أكتوبر). وهو ما أفضى إلى نقاش آخر بين الوزارة والمؤسسات.