اوضح عبد الاله بنكيران في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ان الدولة اعتمد على حزبه في الشدةووجدته في محطة 20فبراير، من خلال مساهمته الفعالة في استقرارالبلاد .
وأضاف بنكيران ان نتيجة مساهمة الحزب في المحطات السابقة مكنته من الحصول على 107مقعد خلال الاستحقاقات ما قبلالاخيرة، على الرغم من انها عرضته انذاك للانقسام
وعلق بنكيران على بعض الجرائد التي وصفها ب”المتصهينة” على سؤال ماذا قدم ” البيجيدي” للمغاربة”باش ساهمتو انتما جريدة من القلب الى القلب ، جريدة متصهيين ولا تمثلون المغرب، خمس سنوات حققنا فيها انجازات”،مشيرا الى الحملة الشرسة والمشيطنة لاتمنع من التذكير بما قام به الحزب” من باب الانصاف والعدل ان نذكر الانجازات في حق هذه الجموع التي امنت بهذا الحزب، وتعبر عناستعدادها لمواصلة العمل، والذين يطمعون في مواصلة النضال من اجل هذا الحزب”.
واعتبر بنكيران ان مرتبة حزب كان الاول في الانتخابات السابقة مكانه الطبيعي هو ان يكون الثاني من حيث الترتيب ” الحزب مجاش الاول ولا الثاني ولا الرابع وجا هو الثامن وهذا الشي بزااااف، وخا هكاك الاخوان مطعونو ما احتجوا مادرو مظاهرات”.
وزاد قائلا ان البيجيدي لا يتعامل مع الدولة بمبدأ “اعطيني نعطيك”، مبرزا أن مسار حزبه رغم النتيجة التي وصل اليها اليوم مشرف وانه مثله مثل باقي الاحزاب ، مؤكدا على استمراره في النضال السياسي “حنا غادي نبقا واش هذي بلادنا واش حنا مواطنين او لا واش حنا مواطنين من الدرجة الثانية، حنا مواطنين بحالنا بحال الاخرين، هكدا كان يناديني الملك انتم حزب بحال الاحزاب الاخرى، واذاانسحبنا ولم نقف في وجه الفساد فان كل هذا سيرتد علينا وسيرتد على المجتمع “.
وأشار الامين العام لحزب المصباح أنه على الرغم من الصعوبات والفرق الكبير لوضع الحزب في 2017 وحاليا وفقدانه لمكانته الاعتبارية وكذا انخفاض ميزانية الحزب للعشر، سيواصل الحزب العمل .
للمزيد من التفاصيل...