تابعونا على:
شريط الأخبار
مستجدات قضية المغاربة الذين أجبروا طائرة على النزول الاضطراري بمطار أوروبي الحبس للشاب المعتدي على عناصر أمنية بالحسيمة اعتقال خمسيني من أجل التحرش بالأطفال داخل مسبح عمومي مصرع المئات من المهاجرين نحو أوروبا.. أغلبهم مغاربة وجزائريون 50 مليون لعموتة للتتويج بالسوبر الافريقي توثيق ممارسة غير قانونية لدركي ضد مواطن تجر حقوقي للاعتقال الغبار الأسود بالقنيطرة يحشد المواطنين لوقفة احتجاجية الأمن يكشف حقيقة مصرع سائق أجنبي في بني ملال أوروبا تضخ مزيدا من الأموال للمغرب لمحاربة الهجرة مهاجم غاني لتعويض الليبيري ويلسون بالرجاء الداودية تتخطى المليار مشاهدة على يوتيوب الفيفا والجامعة ترفعان العقوبة عن اسفي جريمة سرقة تقود إلى اعتقال شبكة مختصة في التنقيب عن الكنوز 200 مليون لانتقال الهجهوج للفيصلي السعودي توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين ما علاقة التأشيرة بالأزمة الخفية بين المغرب وفرنسا؟ خليجي يتهم أخت شيخة مشهورة بسرقة “روليكس”‎‎ أكادير:مباريات مثيرة في تصفيات دوري أبطال إفريقيا للأندية النسوية لاعب بارز يتخلف عن العودة مع المنتخب من تركيا تقرير: الدرهم يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل الأورو

24 ساعة

السعودية وإسرائيل

هل تؤدي مؤشرات التقارب بين السعودية وإسرائيل إلى التطبيع؟

26 يونيو 2022 - 19:41

تحدثت الإدارة الأميركية عن احتمال أن تتخذ دول عربية أخرى خطوات نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل خلال الزيارة المرتقبة للرئيس جو بايدن إلى السعودية وإسرائيل منتصف يوليوز.

 

وتتجه الانظار إلى المملكة التي يزورها بايدن بعدما وعد بأن يجعلها دولة “منبوذة” قببل انتخابه رئيسا على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول عام 2018. لكن رغم مؤشرات التقارب الاخيرة، يستبعد خبراء أن يحدث تطبيع في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز، او حتى خلال زيارة بايدن التي تتركز أصلا على تجاوز تداعيات جريمة خاشقجي واقناع المملكة بزيادة انتاج النفط لكبح الأسعار بعد الغزو الروسي لاوكرانيا.

 

في ما يلي أسئلة وأجوبة حول احتمالات التطبيع بين السعودية وإسرائيل في المرحلة الراهنة:

 

كذلك لم تبد السعودية معارضة حين قررت حليفتها الإمارات تطبيع العلاقات مع إسرائيل، كأول دولة خليجية وثالث دولة عربية تقوم بهذه الخطوة في شتنبر 2020.

أكدت السعودية حينها أنها وافقت على السماح لكل الرحلات الجوية المتجهة إلى الإمارات والمغادرة منها بعبور أجوائها، بما في ذلك الطائرات الإسرائيلية.

والشهر المقبل، سينتقل بايدن للسعودية في طائرة تقله مباشرة من إسرائيل الى جدة، وسيكون أول رئيس أميركي يصل الى بلد عربي لا يقيم علاقات مع إسرائيل منطلقا من الدولة العبرية. وكان سلفه استقل رحلة جوية انطلقت من السعودية نحو إسرائيل في العام 2017.

على مواقع التواصل الاجتماعي التي تخضع لرقابة صارمة في المملكة، يدعم مغردون سعوديون بقوة السلام مع إسرائيل وكذلك مواقفها بمواجهة الفلسطينيين، في مواقف غير مسبوقة تلقى ردود أفعال متباينة.

ومطلع الشهر الجاري، أجرت صحيفة “عرب نيوز” السعودية مقابلة مع وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عيساوي فريج الذي أكد “مركزية” دور السعودي لحل النزاع الفلسطيني.

وقال موقع اكسيوس هذا الاسبوع إن إدارة بايدن تعمل على وضع “خريطة طريق” لتطبيع العلاقات، فيما ذكرت صحيفة “وول ستريت حورنال” ان إسرائيل والسعودية تبحثان عبر واشنطن مسائل اقتصادية وسياسية بينها مسألة عبور الطائرات لاجواء البلدين.

ترى ياسمين فاروق من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي أن العلاقة مع إسرائيل ستوفر “قبولا” لدى الغرب.

وتقول إن الأمر “سيفتح لولي العهد أبوابا في تقبل الشعوب والبرلمانات الغربية للسعودية، وتمنح السعودية دورا أكبر. سيحدث تغييرا وإن كان شكليا في صورة السعودية”، خصوصا أن ه يرى بلاده “كقوة عالمية” وليس فقط إسلامية أو عربية.

في المقابل، ترى المحللة أن “اسرائيل تريد (التطبيع) لأنه لن يفتح لها باب السعودية فقط لكن كافة الدول (العربية والإسلامية) التي تحتفظ بنقاشات خفية بالفعل مع اسرائيل ولا تجرؤ على اتخاذ هذه الخطوة”.

من جهته، أوضح دبلوماسي مقيم في الرياض طلب عدم ذكر اسمه أن “للبلدين عدوا مشتركا وهو إيران. السعودية تريد التعويل بشكل أكبر على تحالف مع إسرائيل ضد إيران خصوصا مع رفض البلدين انخراط واشنطن في محاولة إحياء الاتفاق النووي والذي يعتبرانه يهدد أمنيهما”.

وأكد أن البلدين ينظران للمسألة “من زاوية عدو عدوي صديقي”.

وردا على اسئلة فرانس برس، رفض مسؤولان سعوديان التعليق على هذه المسألة “الحساسة”.

يقول السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل دان شابيرو الذي يعمل حاليا باحث ا في مركز “أتلانتيك كاونسل” لفرانس برس، إنه يتوقع وضع “خريطة طريق” نحو التطبيع بين السعودية والدولة العبرية.

لكن فاروق تشير إلى أن فرص حدوث ذلك “ليست متوفرة الآن. صعب جدا طالما بقي الملك سلمان”. وتتابع “يجب استخدام كلمة التطبيع بحذر، قد يكون هناك شكل ما للعلاقة ولكن المضي قدما إلى حد الإمارات والبحرين، لا أزال متشككة بعض الشيء”.

ولطالما ردد الملك في سلمان في خطاباته أن الملكة يمكن أن تطبع العلاقات مع إسرائيل فقط حين تقوم دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

ويرى المحلل كريستيان أولريتشسن من معهد جيمس بيكر بجامعة رايس الأميركية ان التطبيع بمعنى إقامة علاقات دبلوماسية وسياسية بين السعودية وإسرائيل “مرجح فقط عندما يصبح محمد بن سلمان ملك ا”.

 

ورج ح استمرار “النهج الحالي للتطبيع، أي فكرة أن السعودية وإسرائيل ليستا دولتين متعاديتين ولكن لديهما مصالح إقليمية وجيوسياسية محددة”.

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

أوروبا تضخ مزيدا من الأموال للمغرب لمحاربة الهجرة

للمزيد من التفاصيل...

ما علاقة التأشيرة بالأزمة الخفية بين المغرب وفرنسا؟

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

أسعار النفط تتراجع بنحو 2 بالمائة

للمزيد من التفاصيل...

ارتفاع ضحايا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمصر

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تقرير: الدرهم يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل الأورو

للمزيد من التفاصيل...

التوقيع على اتفاقية شراكة إطار لتهيئة المنطقة الصناعية عين بيضة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

مستجدات قضية المغاربة الذين أجبروا طائرة على النزول الاضطراري بمطار أوروبي

للمزيد من التفاصيل...

الحبس للشاب المعتدي على عناصر أمنية بالحسيمة

للمزيد من التفاصيل...

اعتقال خمسيني من أجل التحرش بالأطفال داخل مسبح عمومي

للمزيد من التفاصيل...

مصرع المئات من المهاجرين نحو أوروبا.. أغلبهم مغاربة وجزائريون

للمزيد من التفاصيل...

50 مليون لعموتة للتتويج بالسوبر الافريقي

للمزيد من التفاصيل...

توثيق ممارسة غير قانونية لدركي ضد مواطن تجر حقوقي للاعتقال

للمزيد من التفاصيل...

الغبار الأسود بالقنيطرة يحشد المواطنين لوقفة احتجاجية

للمزيد من التفاصيل...

الأمن يكشف حقيقة مصرع سائق أجنبي في بني ملال

للمزيد من التفاصيل...