نظمت المنظمة الديمقراطية للشغل بشراكة مع الاتحاد الدولي لنقابات قطاعات النقل والموانئ والصيد البحري والاتصالات، المنضوية تحت لواء الفدرالية العالمية للنقابات “WFTU”، ندوة دولية حول موضوع “النقل المستدام محرك التنمية المستدامة، رافعة الاقتصاد وصحة البيئة، وضامن للأمن الغذائي في العالم”، ببوزنيقة.
وفي بلاغ صحفي، أشادت المنظمة والاتحاد الدولي للنقابات، بالتزام المغرب من أجل حل سلمي لقضية الصحراء، معتبرة مقترح المغرب للحكم الذاتي كحل سياسي سلمي، ذو مصداقية وواقعي، سيمكن من حل نهائي للنزاع الذي يعيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدان المغرب الكبير وأفريقيا.
وأوصت المنظمة حسب المصدر نفسه، إلى “بناء عقد اجتماعي جديد يراعي تحديات التي خلفتها. جائحة كوفيد-19، واثار الحرب الأوكرانية الروسية، من أجل ضمان الامن الغذائي والدوائي والطاقي لشعوب العالم، وكذا حماية القدرة الشرائية للطبقة العاملة العالمية من خلال شبكات الأمان الاجتماعي وبرامج الحماية الاجتماعية والرفع من الأجور والشغل اللائق، ومواصلة النضال لمحاربة النيوليبرالية المتوحشة ومحاربة خطط الهيمنة الإمبريالية لتقسيم الدول وتفتيتها، وبالتالي إنشاء دول صغيرة أو كيانات دمية لإضعافها ونهب ثرواتها، وحتى النضال النقابي من أجل السلام والتنمية والإنصاف والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والحريات النقابية القائمة على القيم الإنسانية المشتركة”.
وطالبت المنظمة وفق ذات البلاغ، الحكومات بتنفيذ ميثاق مراكش حول الهجرة الامنة والمنظمة والنظامية، وبتطوير وتعزيز وسائل النقل العام ونهج سياسات فعالة تضمن احترام حقوق ومكتسبات جميع العاملين والفاعلين في ميدان النقل والموانئ والصيد البحري وتحسين أجورهم وتوفير ظروف معيشية أفضل، وضمان تنقل فعال وآمن مستدام وعادل يراعي النظم الصحية والبيئية ويحد من حوادث السير.
وأعلنت حسب البلاغ، تضامنهما اللامشروط مع العمال الفلسطينيين ومع الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وكذلك مع “الزعيم النقابي لولا داسيلفا في معركته من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان”.
وعرفت الندوة، الموازية لاجتماع الاتحاد الدولي لنقابات قطاعات النقل والموانئ والصيد البحري والاتصالات، في الفترة الممتدة من 19 إلى 22 سبتمبر 2022، ببوزنيقة، حضور عدد من القيادات النقابية من دول أمريكا اللاتينية، آسيا، أوربا، إفريقيا والوطن العربي. فبعد مناقشة مستفيضة لمحاور الندوة وقضايا الساعة في ضوء الازمة الصحية، ومخلفات جائحة كوفيد -19، وتأثيرات الحرب الاوكرانية واثار التغيرات المناخية، والتحديات المطروحة على الطبقة العاملة العالمية، خاصة عمال ومستخدمي النقل والموانئ والصيد البحري.