من المقرر أن يتوصل الناخب الوطني وليد الركراكي بتقرير طبي عن وضعية عدد من اللاعبين المصابين، ويتعلق الأمر بمنير المحمدي حارس مرمى الوحدة السعودي، الذي تعرض لكسر على مستوى اليد، إضافة إلى طارق تيسودالي وأدم ماسينا بعد عودتهما مؤخرا لاستئناف تداربيهما بعد شفائهما من الإصابة التي حرمتهما من المشاركة في مونديال قطر.
وسيكون تقرير الدكتور عبدالرزاق هيفتي حاسما في إستدعاء منير المحمدي للمنتخب الوطني، إذ في حالة عدم جاهزيته، فسيضطر الناخب الوطني إلى توجيه الدعوة إلى أنس الزنيتي حارس مرمى الرجاء.
من جهة أخرى، أصيب أشرف داري مدافع بريست الفرنسي لكرة القدم أول أمس الأحد في مباراة فريقه ضد مونبولييه، إذ إضطر إلى مغادرة الملعب في الشوط الأول، حيث ينتظر الناخب الوطني نتائج الفحوصات التي سيخضع لها يومه الثلاثاء، لمعرفة طبيعة الإصابة والحسم في إمكانية المناداة عليه لمعسكر شهر مارس القادم.