أفاد وزير الشؤون الخارجية الإسباني، مانويل الباريس، أمس الجمعة خلال مؤتمر تحت عنوان “إسبانيا وأوروبا في مواجهة التحديات الجيوسياسية” بحضور مندوبة الحكومة في كاتالونيا ببرشلونة على أن العلاقات الديبلوماسية التي تجمع بين المغرب وإسبانيا أفضل الآن مما كانت عليه سابقا.
في هذا الصدد، أكد على أنه من الضروري إقامة علاقة طيبة مع المغرب لأنه بلد مجاور وله حدود مع إسبانيا ناهيك عن أن جميع وزراء الخارجية الإسبان ورؤساء الحكومات السابقين بالأخص رئيس الوزراء السابق، ماريانو راخوي قد وضعوا المغرب في مقدمة أولويات السياسة الخارجية.
في حين أجاب مانويل ألباريس بشكل ديبلوماسي بخصوص سؤال وجه له بشأن العلاقات مع الجزائر بعد اعتراف مدريد بمغربية الصحراء، أن إسبانيا اختارت علاقة مع الجزائر تقوم على الصداقة والاحترام والمنفعة المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول فضلا عن انها تريد علاقات جيدة مع جميع جيرانها والدول العربية.
وأوضح ألباريس وفق وسائل إعلام إسبانية، أن القمة بين المغرب وإسبانيا انعقدت بعد ثماني سنوات من القطيعة عن الاجتماعات، مسلطا الضوء على أنه تم التوصل إلى 20 اتفاقية محددة خلال القمة.
للمزيد من التفاصيل...