طلب 17 مهاجرا غير شرعي قالوا على أنهم مغاربة، اللجوء في مليلية المحتلة، بينما تم الاحتفاظ بأربعة قاصرين بأحد المراكز في المدينة، بعد أن وصلوا إلى جزيرة موران بالضفة الأخرى عن طريق الإبحار.
وحسب صحيفة “الفارو” الإسبانية، نقلا عن مصدر حكومي، فإن المهاجرين ال21، وصلوا إلى جزيرة البوران، حيث تقرر نقلهم يوم الأربعاء المنصرم إلى المرية كإجراء محدد، قبل أن تم إرسالهم إلى مليلية المحتلة، على الرغم من أنهم عادة ما يتم نقلهم إلى موتريل.
وأضافت المصادر نفسها، أن المغرب لم يقبل إعادة المهاجرين البالغين السن القانونية، من مليلية، وهو ما دفعهم إلى طلب اللجوء في المدينة، مشيرة إلى تراجع وصول المهاجرين إلى الثغرين المحتلين سبتة مليلية بنسبة 55٪.
وأشارت إحصائيات أوردتها الصحيفة نقلا عن وزارة الخارجية الإسبانية، أنه في الفترة من 1 يناير إلى 15 مارس، وصل 3702 شخصًا إلى إسبانيا بشكل غير منتظم، 44 منهم عن طريق البحر و174 عن طريق البر إلى سبتة ومليلية، أي أقل بـ 4521 من نفس الفترة من سنة 2022، وانخفاض بنسبة 55٪ ، وفقًا للإحصائيات.
وأكدت الإحصائيات ذاتها أن ما مجموعه 174 مهاجرا تمكنوا من دخول الثغرين المحتلين، عن طريق البر قفزا عبر السياج الحدودي، أي أقل ب 848 عن نفس الفترة من السنة الماضية، مشيرة إلى أنه في بداية مارس من السنة المنصرمة كانت هناك عمليتين هائلتين للقفز فوق سور مليلية.
وأوضحت وزارة الداخلية الإسبانية أن هناك اختلافات فيما يتعلق بالمداخل في كل من سبتة ومليلية، موضحة أنه في حين دخل 179 مهاجراً سبتة، وصل 27 شخصاً إلى مليلية مقارنة بـ 887 مهاجراً قفزوا على السياج السنة الماضية.
للمزيد من التفاصيل...