تابعونا على:
شريط الأخبار
القنطاري يكشف كواليس اختيارات “مونديال الناشئين” توفيق مواطن برتغالي مبحوث عنه دوليا المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق دينامية واسعة لتسريع ولوجه للسوق البريطانية الفارق يقود كلاسيكو الجيش الملكي والرجاء الرياضي الاتحاد العام لمقاولات المغرب يشيد بالانتصار الدبلوماسي للمملكة في قضية الصحراء المغربية إجهاض تهريب971 كلغ من الكوكايين عبر ميناء طنجة الحكومة تحدث لجنة وزارية لمراقبة الأسعار وحماية القدرة الشرائية الوداد يعين الفرنسي أليون توري مديرا تقنيا لأكاديمية النادي حصيلة 2026.. التعليم العمومي يستقبل أكثر من 7.6 ملايين تلميذ لقجع يوضح أسباب حديثه عن نهائي مونديال 2030 وملعب بنسليمان حموشي يستقبل رئيس جهاز أمن الدولة القطري القنطاري يستدعي 21 لاعبا للمشاركة في كأس العالم تحت 17 سنة 2026 الجيناني يجتمع بركائز الرجاء استنفار أمني بغابة 33 بعد وفاة شابين سيدات المغرب تهيمن على ترشيحات جوائز الكاف 2026 بنعبد الله يعلن رفع سن اجتياز مباريات التعليم إلى 40 سنة المهنيون والصناع التقليديون الاتحاديون يلتقون بلشكر مدرب سابق للرجاء مرشح لتدريب الماص المغرب يسجل أكثر من 779 ألف قضية خلال 8 أشهر مدرب كرواتي يشترط مليارا ونصف لتدريب الماص

مشاهير و فن

"دار النسا"..10 ملايين مشاهد

08 أبريل 2024 - 14:20

يعد رمضان، إلى جانب كونه شهرا مباركا للصيام والقيام وتجسيد قيم التضامن والتعاون المتبادل، فرصة لاكتشاف أحدث الإنتاجات التلفزيونية خلال أوقات الذروة والناس متحلقون حول مائدة الإفطار.

هذه السنة، كانت السلسلة التفلزيونية “دار النسا”، التي تذاع مساء كل يوم على القناة الأولى، من أكثر البرامج متابعة من قبل المشاهدين، إذ استقطبت أكثر من 10 ملايين مشاهد.

وبلغت نسبة مشاهدة العمل، وفق المركز المهني لقياس نسب المشاهدة في وسائل الإعلام (CIAUMED)، خلال الفترة من 27 مارس إلى 2 أبريل ما يزيد عن 10,17 مليون مشاهد.

وقد حاز هذا المسلسل، الذي أخرجته سامية أقريو وكتبت له السيناريو بمشاركة مع نورا الصقلي وجواد لحلو، على إعجاب الجمهور بفضل اعتماده على التراث المغربي غير المادي الغني لإضفاء جمالية على الصورة وأيضا لإبراز فن العيش والمهارة المغربية.

بالفعل، فقد أبرز مسلسل “دار النسا” روعة المنسوجات والزخرفة التي تزخر بها الصناعة الحرفية المغربية، خاصة بجهة الشمال، عبر إدراج عناصر إبداعية متعددة فائقة الجمال لاسيما ما يتعلق بالمنسوجات، مثل الجلباب والقفطان و”الجبادور”، أو المنديل الذي زينت به الطاولات والأثاث المساعد ضمن الديكور.

وقالت الممثلة نورا الصقلي، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “إدراكا منا لثراء المهارة والصنعة المغربية، حرصنا على زخرفة مشاهد المسلسل بغلاف جمالي يستمد روعته من الصناعة التقليدية المغربية”، مضيفة أن “فريق الإنتاج كان واعيا بهذا الثراء وعمل على أن يكون كل مشهد من المسلسل يجسد بعدا جماليا من التراث المغربي”.

واعتبرت نورا الصقلي، والتي تجسد دور “أمينة”، إحدى الشخصيات الرئيسية في المسلسل، أنها “حرصت على نهج هذه المقاربة الجمالية منذ بداياتها المسرحية رفقة المخرجة والممثلة سامية أقريو”.

 

في معرض حديثها عن دور هذا العمل الفني في تسويق التراث الجمالي المغربي، شددت الممثلة على أهمية إبراز جمال وأناقة الزي المغربي الوطني لإلهام وحث الأجيال الشابة على استعماله بشكل يومي.

وأضافت أن “إبراز الأناقة المغربية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقتصر على المناسبات الاحتفالية الكبرى، بل يمكن أن يجد مكانه في الحياة اليومية للمغاربة من خلال استبدال ملابسهم المنزلية بقفطان أنيق كما كان يفعل أسلافنا”.

وأكدت ممازحة أن “الأناقة المغربية لا يجب أن تقتصر على المناسبات الخاصة، بل يجب أن تصبح جزءا من حياتنا اليومية، كما كان يفعل أجدادنا”.

أما عن التمثيل، فقالت نورا الصقلي، وهي أيضا أستاذة فنون في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، أن السيناريو أتاح للممثلين تبني أداء رقيق يتأرجح بين الخفة والجاذبية، من أجل تخفيف الكثافة النفسية التي تتسم بها الشخصيات المتخيلة في المسلسل، موضحة أن “المسلسل، بقصته الغنية بالتحولات واللحظات الدرامية، يتضمن لمسات مسرحية لإضفاء بعض الخفة على الأحداث”.

وقالت إن هذه الخفة تجسدت مثلا في بعض الإيماءات والغمزات التي قامت بها، وهي تجسد دور أمينة، لوالدتها المسنة للا فطوم (الممثلة فاطمة ناجي) لحثتها على ادعاء أنها تعاني وعكة ما.

من خلال تسليط الضوء على جوانب واقعية من المجتمع، يعتبر الفن التلفزيوني سفيرا للثقافة الوطنية، كما يساهم بشكل كامل في الترويج للتقاليد والاستلهام اليومي للمهارة والنبوغ المغربيين.

ويتجلى ذلك من خلال الاختيار الأنيق للملابس وللأثاث، أو في إعادة اكتشاف النمط المعماري التقليدي المغربي، مثل الرياضات، وهو ما يمكن أن يساهم في إبراز روعة التراث المادي واللامادي، وبالتالي التأثير إيجابا على سكان المدن العتيقة وحث الزوار على الاطلاع عليها.

وبالفعل فإن الحفاظ على هذه الجوانب الثقافية وتعزيزها يشكل قوة ناعمة ستسهم في الدينامية الاقتصادية لقطاع السياحة مع تعزيز الشعور بالهوية الثقافية.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الحكومة تحدث لجنة وزارية لمراقبة الأسعار وحماية القدرة الشرائية

للمزيد من التفاصيل...

بنعبد الله يعلن رفع سن اجتياز مباريات التعليم إلى 40 سنة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

إغلاق 41 ثانوية في فرنسا مع استئناف الاحتجاجات الطلابية

للمزيد من التفاصيل...

إيران تهدد واشنطن: أي حرب جديدة ستكون أطول وأوسع نطاقاً

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق دينامية واسعة لتسريع ولوجه للسوق البريطانية

للمزيد من التفاصيل...

مؤسسة M2T ﺗﻔﻮز ﺑﺠﺎﺋﺰة “أﻓﻀﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻟﻼﻣﺘﺜﺎل” ﺿﻤﻦ ﺟﻮاﺋﺰ اﻟﺘﻤﻴﺰ ﻓﻲ اﻻﻣﺘﺜﺎل

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

القنطاري يكشف كواليس اختيارات “مونديال الناشئين”

للمزيد من التفاصيل...

توفيق مواطن برتغالي مبحوث عنه دوليا

للمزيد من التفاصيل...

المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق دينامية واسعة لتسريع ولوجه للسوق البريطانية

للمزيد من التفاصيل...

الفارق يقود كلاسيكو الجيش الملكي والرجاء الرياضي

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد العام لمقاولات المغرب يشيد بالانتصار الدبلوماسي للمملكة في قضية الصحراء المغربية

للمزيد من التفاصيل...

إجهاض تهريب971 كلغ من الكوكايين عبر ميناء طنجة

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تحدث لجنة وزارية لمراقبة الأسعار وحماية القدرة الشرائية

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يعين الفرنسي أليون توري مديرا تقنيا لأكاديمية النادي

للمزيد من التفاصيل...