اعتبر حزب الأصالة والمعاصرة هذا الموضوع الاجتماعي ملف طلبة كليات الطب والصيدلة موضوعا مهما و مستعجلا قضية الأغلبية الحكومية بكل مكوناتها لمكانته الاستراتيجية في الإصلاحات الاجتماعية الهيكلية التي تقبل عليها بلادنا، وللرهانات المطروحة عليه داخل ورش الحماية الاجتماعية، وباعتباره كذلك إصلاحا استراتيجيا وجوهريا يتم التشاور فيه داخل الحكومة والأغلبية وتحت إشراف مباشر و فعلي لرئيس الحكومة.
وأعرب حزب الأصالة والمعاصرة في بلاغ أصدره عقب اجتماع مكتبه السياسي توصل موقع “الأنباء تيفي” بنسخة منه، عن إشادته بمبادرة الوساطة التي تقوم بها منظمة شباب الحزب وذلك لتقريب وجهات النظر بين الطلبة و الحكومة من أجل استئناف السير العادي لاجتياز امتحانات كليات الطب و الصيدلة، رافضا بشكل قطعي الاستغلال السياسي المقيت لهذا الملف الاجتماعي ذي الراهنية القصوى.
ودعا حزب الأصالة والمعاصرة في نفس البلاغ، إلى المزيد من الحوار وإلى الثقة في مؤسسات الدولة وفي الحكومة كخيار أساسي لتحقيق المصلحة الفضلى للطلبة في إطار المصلحة العامة للبلاد والمواطنين.
وعبر حزب الأصالة والمعاصرة في بلاغه عن ارتياحه الكبير للثقة التي تكرسها مصادقة الحكومة على جميع المراسيم الكفيلة بتنفيذ اتفاق الحوار الاجتماعي لأبريل الأخير في شق الزيادة في أجور الموظفين المرتقبة نهاية الشهر الجاري، مع الموظفين والمستخدمين وكافة الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين، وفي مؤسسة الحوار الاجتماعي وما يسفر عنه من دعم هائل للقدرة الشرائية لملايين الموظفين والمستخدمين.
ونوه حزب الأصالة والمعاصرة في ذات البلاغ، بمخرجات اجتماع رئاسة الأغلبية الحكومية وبمختلف النقاشات الصريحة والمسؤولة التي عرفها، والتي تعمق روابط الانسجام والتعاون بين مكونات الأغلبية الحكومية، وتسهم في بناء تحالف سياسي عقلاني وجدي، يرتكز على الإنجاز والفعل ويبتعد عن السجالات الشعبوية التي تقتل الفعل الحزبي وتميع صورة المشهد السياسي، وهي الشروط الصحية التي مكنت الأغلبية اليوم من تحقيق نتائج جد إيجابية على المستوى الحكومي والبرلماني وفي الجهات وداخل مختلف المؤسسات الترابية.
وأكد حزب الأصالة والمعاصرة في البلاغ نفسه، على الجهود التي يقوم بها منتخبات ومنتخبو الحزب داخل التراب الوطني، مطالبا إياهم بالمزيد من الجهود والتعبئة في مواجهة الصعوبات والإكراهات الاجتماعية المستجدة التي تعانيها الكثير من الفئات والمناطق، لاسيما العالم القروي بسبب توالي سنوات الجفاف.
للمزيد من التفاصيل...