واصلت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالجرائم المالية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، الاستماع إلى المتهمين في ملف “إسكوبار الصحراء”، والءي يتابع فيه 25 متهما، ضمنهم القياديان السابقان في حزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري الرئيس السابق للوداد، وعبد النبي بعيوي الرئيس السابق لمجلس جهة الشرق.
وخلال الاستماع إليه، نفى منعش عقاري علاقته بالتهريب الدولي للمخدرات، أو علاقته بالحاج أحمد بن ابراهيم المالي الملقب ب”إسكوبار الصحراء”، موضحا للمحكمة أن علاقته بالمالي تقتصر فقط على بيعه شقة بالمحمدية.
ورغم اعترافات المالي في محاضر الضابطة القضائية، فقد أنكر المتهم تهريب المخدرات عبر مناطق الراشيدية والريش ورأس الخنفرة، كما أنكر إيداع مبلغ نصف مليار سنتيم لزوجة المالي، رغم توثيق ذلك بكاميرات الوكالة البنكية، وشهادة مدير الوكالة، غير أنه اعتبر ذلك غير صحيح.
وحول المبالغ المالية الكبيرة الموزعة على مجموعة من الحسابات البنكية بمختلف المؤسسات البنكية، والتي تصل إلى ملايين الدراهم، فقد أكد المتهم أنه يشتغل منعش عقاري، وأن ترويج تلك الأموال هو نتيجة عمله في مجال العقار طيلة 40 سنة.