وجد المغرب ومصر مخرجا للبلوكاج الذي مسّ العلاقة التجارية بين البلدين مؤخرا، باتفاقات مشتركة.
وفي إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية، زار أمس الأحد مصر كل من عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة، المكلف بالتجارة الخارجية بالمملكة المغربية، وممثلي الكونفدرالية المغربية للمصدرين، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، وجامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات.
كما حضر الاجتماع رجال أعمال مغاربة في قطاعات الفلاحة والصناعات الغذائية ومنتوجات البحر، وصناعة السيارات، والصناعات الكهربائية والإلكترونية، وصناعة الأدوية والأجهزة الطبية، وإصلاح وتفكيك السفن، وخدمات الهندسة والتطوير، ومستحضرات التجميل، والصناعة الكيميائية وشبه الكيميائية، وصناعة النسيج.
واتفق الطرفان على وضع منصة للتعاون المشترك بين حكومتي البلدين وإحداث لجنة مشتركة تضم ممثلي القطاع العام والخاص بالبلدين لإزالة العوائق التي من شأنها الحد من التدفقات التجارية، واتخاذ كافة التدابير اللازمة في هذا الصدد بما يتماشى مع الاتفاقيات والإطار القانوني المشار اليهما وذلك لتشجيع القطاع الخاص على مزيد من التعاون.
كما تم الاتفاق على التنسيق وتوحيد المواقف في المنتديات القارية والدولية وكذلك توحيد الجهود والرؤى من أجل تعزيز المبادلات التجارية مع الدول الإفريقية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
وسيتم عقد اللجنة التجارية المشتركة خلال الربع الأخير من العام الجاري، وعقد منتدى أعمال بين رجال الاعمال من البلدين بشكل دوري بين مصر والمغرب، بالإضافة إلى تنظيم أسبوع اقتصادي للمملكة المغربية بمصر وأسبوع اقتصادي للجمهورية المصرية بالمغرب.
وسيتباحث الطرفان بين الجهات الفنية لتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين لتعزيز وتسهيل حركة التبادل التجاري، والتنسيق بين الجانبين بشأن التموقع في الأسواق الافريقية بحيث يستفيد الجانب المغربي من التواجد والمزايا التي لدى مصر بأسواق شرق افريقيا، ويستفيد الجانب المصري من التواجد والمزايا التي لدى المغرب بدول غرب افريقيا، وذلك بالاعتماد على فرص التكامل فيما بين الطرفين، وكذلك التنسيق بشأن الأسواق الافريقية التي يتم استهدافها لتنمية التبادل التجاري.
واتفق المغرب ومصر كذلك على تسهيل سبل نفاذ العلامات التجارية الوطنية لكلا البلدين في أسواق بعضهما البعض بما يتيح تحقيق نجاحات على المدى القصير والمتوسط.