شهدت أسواق المواشي في مختلف مناطق المملكة خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في أسعار الأغنام، مدفوعا بالزيادة التي عرفتها اللحوم الحمراء على الصعيد الوطني والدولي.
وعرفت هذه التطورات إقبالا أكبر على اقتناء الأغنام، ما أعاد بعض الحيوية إلى القطاع بعد فترة ركود أعقبت قرار إلغاء نحر الأضاحي في عيد الأضحى.
وأكد مربو الماشية، أن الأسعار ارتفعت بما بين 400 و600 درهم للرأس، مع بقائها دون المستويات التي كانت عليها قبل القرار المذكور.
ويعتبر هذا التحسن خطوة إيجابية بالنسبة للفلاحين والكسابة الصغار الساعين إلى الحفاظ على القطيع الوطني، رغم ما يرونه من محدودية في حجم الدعم والمبادرات الموجهة إليهم.
في المقابل، يرى خبراء اقتصاديون أن تجاوز الصدمة لا يزال مبكرا، مشيرين إلى أن القطيع لن يستعيد عافيته قبل سنتي 2026 أو 2027، بفعل تأثير سنوات الجفاف وارتفاع تكاليف الأعلاف المستوردة.
ودعا المتتبعون إلى اعتماد سياسة عمومية متكاملة لمعالجة إشكاليات الأعلاف وندرة المياه، والتقليص من تبعية السوق الوطنية للخارج، مع ضبط آليات التسويق والحد من المضاربات التي تثقل كاهل المستهلك.