أجّلت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، جلسة محاكمة سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، البرلماني والرئيس السابق لجهة الشرق، ومن معهما، إلى غاية يوم الخميس المقبل 23 أكتوبر الجاري، وذلك في الملف المعروف إعلاميا بـ“إسكوبار الصحراء”.
وعرفت الجلسة، التي ترأسها المستشار علي الطرشي، الاستماع إلى شهادة صهر سعيد الناصيري، الذي اشتغل معه لمدة خمس سنوات ما بين 2018 و2023.
وقال الشاهد أمام هيئة المحكمة، إنه لم تكن له أي مهام داخل نادي الوداد، موضحا أنه كان “يقوم ببعض الأغراض الشخصية” لسعيد الناصيري، الذي كان يدفع له راتبا شهريا يتراوح بين 2000 و3000 درهم بمنزله.
وأضاف الشاهد، أنه كان يستعمل سيارة من نوع “هيونداي I10” رمادية اللون، تحمل اسم نادي الوداد، منحه إياها الناصيري لقضاء أغراض شخصية، مشيرا إلى أنه لاحظ وجود خمس سيارات نفعية داخل مركب بنجلون سنتي 2018 و2019، دون أن يعلم من قام بإدخالها إلى هناك، وأكد الشاهد أنه لم يزر فيلا هذا الأخير بشارع مكة.
من جهته، أوضح سعيد الناصيري في كلمته أمام المحكمة أن الشاهد “لم يكن حاضرا خلال الوقائع موضوع المتابعة”، لكون علاقته به بدأت سنة 2018، بينما تعود الأحداث المتابعة إلى سنتي 2013 و2014، مضيفا أن “السيارات وصلت في شاحنة”.
وانتهت الجلسة بقرار المحكمة تأجيل المناقشة إلى الأسبوع المقبل، بسبب غياب شاهدين آخرين كان مقررا الاستماع إليهما في نفس الجلسة.
للمزيد من التفاصيل...