ترأس رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم بمدينة بني ملال، المحطة السادسة من جولة “مسار الإنجازات”، حيث قدم عرضا شاملا حول حصيلة المشاريع الحكومية والتنموية بالجهة، مؤكدا أن الحكومة تواصل تنفيذ التزاماتها من أجل تحقيق العدالة المجالية والاجتماعية، وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأكد عزيز أخنوش في كلمته أن جهة بني ملال خنيفرة تعد من الجهات الغنية بمواردها الطبيعية وتاريخها العريق وهويتها الأمازيغية الأصيلة، لكنها في المقابل تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية تستدعي تدخلا سريعا ومستمرا. وشدد على أن مسؤولية الحكومة تقتضي الاستماع للمواطنين ومعالجة الإكراهات المرتبطة بالجفاف، ونقص الأطر الطبية، ومحدودية فرص الشغل.
وأوضح اخنوش أن مشروع قانون المالية لسنة 2026 يشكل ميزانية انتقالية توازن بين الدعم الاجتماعي والتحفيز الاقتصادي، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية في أفق بناء نموذج تنموي جديد. وكشف عن إحداث منطقة صناعية جديدة بواد زم لتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل، إلى جانب تهيئة سوق للمنتجات التضامنية بخنيفرة وإنشاء منطقة الأنشطة الاقتصادية ببرادية.
وفي ما يتعلق بقطاع التشغيل، أبرز رئيس التجمع، أن برنامج “فرصة” مكن من تمويل 16.600 مشروع على الصعيد الوطني، ساهمت في خلق أزيد من 21 ألف فرصة عمل، منها 1.614 مشروعا بجهة بني ملال خنيفرة، وهو ما يعكس دينامية الشباب وروح المبادرة لديهم.
كما تطرق عزيز أخنوش إلى أوراش إصلاح المنظومة الصحية، مؤكدا أنه يتابع شخصيا تنفيذ 10 مشاريع استعجالية في قطاع الصحة ستحدث أثرا مباشرا خلال الأشهر المقبلة، تشمل تحديث المستشفيات، وتوفير الأدوية، وتعميم خدمات الإسعاف، وتحسين جودة الخدمات الطبية. وأعلن عن تقدم الأشغال بالمستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح بسعة 250 سريرا، والمستشفى الجهوي ببني ملال بسعة 450 سريرا، والمركز الاستشفائي الجامعي (CHU) للجهة بسعة 520 سريرا الذي سيفتتح سنة 2027، فضلا عن بناء مراكز استشفائية جديدة بأزيلال وأويزيغت وأڭلموس.
وفي قطاع التعليم، أكد المسؤول الحزبي، أن الجهة تعرف تحولا نوعيا بفضل مدارس وإعداديات الريادة، حيث تم اعتماد 252 مدرسة و50 إعدادية وفق النموذج الجديد، يستفيد منها 178 ألف تلميذ وتلميذة، على أن يتوسع هذا النظام ليشمل 545 مؤسسة تعليمية في الموسم المقبل.
ودعا أخنوش مسؤولي الحزب ومنتخبيه إلى تعزيز التواصل مع المواطنين والانخراط في الإصغاء لهم، وشرح منجزات الحكومة ومشاريعها التنموية، مؤكداً أن العمل الميداني والإنصات المباشر هما السبيل لبناء الثقة واستمرار التغيير. كما نوه بالحيوية والدينامية التي أبان عنها الشباب بالجهة، داعيا إياهم إلى مواصلة الانخراط والمشاركة في الحياة العامة.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن المغرب يسير بثبات نحو مغرب العدالة والكرامة والإنصاف وتكافؤ الفرص، مضيفا: “لقد التزمنا منذ أربع سنوات ببناء مغرب أفضل، ونجدد اليوم هذا الالتزام لأن المغاربة يستحقون دائما الأفضل منا جميعا” .
للمزيد من التفاصيل...