أعلن أصدقاء ومقربون من المناضل الحقوقي سيون أسيدون، صباح الجمعة 7 نونبر 2025، عن وفاته عن عمر ناهز 73 عاما، بعد معاناة طويلة مع مضاعفات عدوى رئوية حادة، إثر غيبوبة استمرت قرابة ثلاثة أشهر بسبب حادث سقوط داخل منزله.
ونقل الراحل، منذ غشت الماضي، إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة المحمدية، قبل تحويله إلى المستشفى الجامعي الدولي الشيخ خليفة بالدار البيضاء، حيث ظل تحت المراقبة الطبية إلى أن فارق الحياة.
وأوضح أصدقاؤه في بلاغ رسمي أن العدوى الرئوية عادت لتنهك جسده الضعيف خلال الأيام الأخيرة، رغم التحسن الطفيف الذي ظهر عليه مؤخرا.
وطالب مقربوه بضرورة استكمال التحقيقات الجارية حول ظروف الحادث وأسباب الوفاة، مشددين على أهمية دعم نتائج البحث بتقارير طبية شرعية لضمان الشفافية.
وقد تم، وفق المصادر ذاتها، تقديم شكاية رسمية لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء مرفقة بتقارير طبية وشهادات الأطباء المشرفين على حالته.
ويعد الراحل سيون أسيدون من أبرز رموز النضال الحقوقي بالمغرب، حيث أسهم في تأسيس عدد من المنظمات المدنية، منها “ترانسبارنسي المغرب”، كما كان من الوجوه البارزة في حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS المغرب).
وكرس الراحل مسيرته للدفاع عن العدالة وحقوق الإنسان، وظل صوتا مدافعا بشجاعة عن القضية الفلسطينية حتى آخر أيامه.
وختم أصدقاؤه بلاغهم بنعي صادق، مؤكدين أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للساحة الحقوقية، وأن ذكراه ستظل راسخة في وجدان كل من شاركه درب النضال والإيمان بعدالة القضايا الإنسانية.
للمزيد من التفاصيل...