لم يتمالك محمد مبديع، الوزير السابق ورئيس جماعة الفقيه بن صالح الموقوف، نفسه خلال جلسة محاكمته اليوم الجمعة أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث انهار بالبكاء بعدما طُرح اسمه مجدداً في النقاش الدائر حول ما يُعرف بـ“قضية قصر الضيافة” ببوسكورة.
وقال مبديع أمام الهيئة القضائية، إن حملات على مواقع التواصل الاجتماعي زجّت باسمه في هذا الملف دون سند، مضيفاً: “صفحات فيسبوكية ربطو اسمي بقصر الضيافة.. كيأكلو فلحمي.. ماذا سأقول لقبيلتي؟ باغيين يقتلوني فالحبس، واش ماشي عيب؟”.
وأضاف، أن الفيديوهات التي تناولت الموضوع حصدت ملايين المشاهدات، ما خلّف آثاراً نفسية عليه وعلى أسرته.
ولم يتردد مبديع في استعراض مساره المهني والسياسي للدفاع عن نفسه، مشيراً إلى أنه خريج مدرسة عليا للمهندسين بفرنسا، وتولى مناصب عدة داخل الدولة، من بينها عضوية مؤسسات وطنية ودولية، ورئاسة جماعة الفقيه بن صالح، وحقائب حكومية وتشريعية بارزة، قبل أن يجد نفسه بحسب تعبيره ـ “في قلب اتهامات لا علاقة له بها”.
وتزامنت تصريحاته مع الجدل المتصاعد إثر قيام سلطات النواصر بهدم “قصر الضيافة” قبل أيام، بدعوى مخالفات تعميرية خطيرة، ما فتح نقاشاً عمومياً واسعاً حول الجهة المالكة للبناية وظروف بنائها.
ويقبع مبديع رهن الاعتقال منذ أبريل 2022، حيث يُتابَع على خلفية شبهات فساد مالي وتبديد أموال عمومية خلال فترة ترؤسه لجماعة الفقيه بن صالح.
للمزيد من التفاصيل...