جدد الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، موقفه الثابت بعدم الاعتراف بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، مؤكدا أن حضور هذا الكيان في الاجتماعات المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي لا يغير هذا الموقف ولا يؤثر عليه بأي شكل من الأشكال.
وأوضح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، خلال الندوة الصحفية اليومية للمفوضية الأوروبية، أن القمم والاجتماعات الوزارية بين الجانبين تنظم وترأس بشكل مشترك، وفق ترتيبات متفق عليها سلفا، حيث يتولى كل طرف مسؤولية دعوة أعضائه، فيما ترسل الدعوات الخاصة بالدول الإفريقية حصريا من قبل الاتحاد الإفريقي.
وشدد المسؤول الأوروبي على أن الاتحاد الأوروبي، وكذلك جميع دوله الأعضاء، لا يعترفون بهذا الكيان المزعوم، مبرزا أن مشاركته المحتملة في أشغال الاجتماعات، سواء على المستوى الوزاري أو على مستوى رؤساء الدول والحكومات، لا يترتب عنها أي تغيير في هذا الموقف الرسمي.
ويأتي هذا التأكيد الأوروبي في سياق الجدل الذي أثارته بعض الجهات الانفصالية بشأن القمة المرتقبة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، المزمع تنظيمها ما بين 24 و27 نونبر الجاري بالعاصمة الأنغولية لواندا.