أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة نفذت ضربات واسعة النطاق على فنزويلا، وأن ذلك مكن من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما جوًا إلى خارج البلاد.
وأشار دونالد ترامب، أن العملية نُفذت “بنجاح”، حيث أفادت وسائل إعلام أجنبية، أنه تم سماع 7 انفجارات على الأقل في العاصمة الفنزويلية، مشيرة إلى أن الهجمات تمت عبر ضربات جوية وفقا للمعطيات الأولية.
ومن جهته، أعلن وزير الخارجية الفنزويلي، أن الهجمات التي تعرضت لها البلاد تمثل “انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة” وتهديدًا للسلام والاستقرار الدوليين، متهما الولايات المتحدة بالوقوف وراء ما وصفته بـ”العدوان” الذي استهدف مواقع مدنية وعسكرية وأصاب وسط العاصمة كراكاس.
وأكدت فنزويلا رفضها أي محاولة لتغيير نظامها الحاكم، واحتفاظها بحق الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها، معلنة تفعيل خطط الدفاع ونشر قوات الدفاع الشعبي، إلى جانب إعلان حالة الطوارئ والتوجه لتقديم شكاوى إلى مجلس الأمن والمنظمات الإقليمية والدولية.