أعلن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت 10 يناير الجاري، أن الحزب يتجه إلى تمديد انتداب مختلف هيئات التجمع، وذلك استنادا إلى مقتضيات المادة 34 من القانون الأساسي للحزب.
المقترح الذي أعلن عنه أخنوش خلال انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب الأحرار، يأتي حرصا على ضمان استمرارية العمل الميداني، وكذا نظرا لخصوصية المرحلة الآنية والتي تتزامن مع الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأوضح أخنوش، أن هذا المقترح سيتم عرضه على المكتب السياسي للحزب خلال اجتماعه المقبل، من أجل التداول فيه، والمصادقة عليه.
وعقد حزب الأحرار صباح يومه السبت الدورة العادية لمجلسه الوطني، حيث استهل رئيس التجمع عزيز أخنوش، كلمته بتوجيه التهنئة للمنتخب الوطني الذي تمكن أمس الجمعة من التأهل بنصف نهائي كأس إفريقيا للأمم عقب تجاوز عقدة منتخب الكاميرون.
كما استعرض أخنوش، خلال كلمته، الدينامية المسجلة بفضل الإصلاحات الحكومية ذات الطابع الميزانياتي والضريبي، حيث أشار إلى النجاحات المحققة على مستوى الإصلاحات الميزانياتية والضريبية، مؤكدا على أن الحكومة نهجت سياسة إصلاحية جريئة مكنت من توسيع الوعاء الضريبي وتخفيف العبء عن المقاولات والفئات الصغرى، مما خلق دينامية استثمارية قوية ورفع من الموارد الجبائية للمملكة بفضل نجاعة التحصيل.
وأفاد أخنوش، أن هذه المحطة التنظيمية تكتسي طابعا خاصا هذه السنة، بالنظر لما تحمله من دلالات ديمقراطية تفرضها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبرا أنها تؤكد قناعة الحزب بمواصلة بناء وساطة حزبية مسؤولة. وأشار إلى أن الإصلاح الضريبي العميق يهدف إلى بماء نظام أكثر عدلا وإنصافا، يسهم في تمويل السياسات العمومية الاجتماعية دون الإضرار بالتنافسية الاقتصادية، مؤكدا أن استقرار المديونية وتراجع العجز هما ثمرة لهذا الانضباط الميزانياتي الصارم.
وأردف أن هذه الدورة، تكشف أن “المدرسة التجمعية” أصبحت قوة فاعلة، مؤكدا أن الكفاءات التي يزخر بها الحزب ساهمت في ابتكار حلول تمويلية ذكية مكنت المغرب من الحفاظ على سيادته المالية. وخلص رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار والحكومة، إلى أن الثقة التي يحرص الحزب على ترسيخها تمثل ركيزة للتماسك الاجتماعي وقاطرة للتنمية، مشددا على أن الاقتصاد المغربي بات اليوم أكثر متانة وقدرة على تمويل طموحات مغرب المستقبل.