تابعونا على:

كتاب و رأي

الحرب الأمريكية-الإسرائيلية-الإيرانية.. بين الحرب شبه الكونية والحرب الإقليمية

13 مارس 2026 - 13:00

بقلم د. محمد شقير

 

عرف العالم عبر تاريخه المعاصر أنواعاً متنوعة من الحروب: حروب تقليدية، وحروب حديثة والتي شملت حربين كونيتين كالحرب العالمية الأولى (1914-1918) و الحرب العالمية الثانية (1939-1945) وعدة حروب إقليمية (الحرب الهندية الصينية ، الحرب الكورية ، حرب الفيتنام…).حيث تكمن الفروقات الرئيسية بين الحرب الإقليمية والكونية (العالمية) في النطاق الجغرافي، وحجم التحالفات، والشمولية.

فالحرب الإقليمية تنحصر في منطقة محددة وتشارك فيها دول متجاورة أو قريبة، بينما تمتد الحرب الكونية لتشمل عدة قارات ومعظم القوى العظمى. فالحروب الكونية أعمق تأثيرًا، وأشمل، وغالبًا ما تكون أطول أمدًا. وبالتالي يتم التساؤل حول طبيعة الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران هل يمكن تصنيفها ضمن الحروب الاقليمية أو شكلا من أشكال الحروب الكونية.

-الامتداد الجغرافي للحرب الامريكية الإسرائيلية الايرانية

 

عادة ما تتركز الحرب الإقليمية في منطقة جغرافية محددة مثل الشرق الأوسط أو جنوب شرق آسيا. فحرب إيران والعراق (1980-1988) كانت حربا إقليمية حيث شاركت فيها دول متجاورة (مثل إيران والعراق سابقاً) ، كما أن تأثيرها كان مباشرا على الاستقرار الإقليمي حيث ظلت محصورة في نطاق جغرافي محدد لم يتجاوز الحدود البرية والبحرية والجوية لكلا الدولتين .

في حين أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تجاوزت مواصفات حرب إقليمية للتحول إلى حرب أكثر توسعا .

فقد شكل الهجوم الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير 2026 تحولاً نوعياً في طبيعة هذا الصراع الإقليمي، إذ انتقل من مرحلة حرب الظل والاشتباك غير المباشر إلى حرب موسعة جغرافيا ودوليا. خاصة بعدما ردت إيران بضرب مواقع في عدة دول خليجية . حيث سجلت عدد من دول الخليج كقطر والامارات والبحرين والعراق والسعودية إصابات وخسائر مادية جراء استخدام طهران للصواريخ والطائرات المسيرة في هذه الهجومات شملت بالإضافة إلى الأردن الدوحة ، ودبي ، و جنوبي العاصمة بغداد، وأربيل في كردستان العراق، والكويت، و البحرين، وقاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج جنوب شرق العاصمة الرياض لتصل إلى الربع الخالي بالسعودية . ولم تقتصر رقعة هذه الحرب على هذه المواقع بل شملت أيضا جنوب لبنان من خلال إطلاق حزب الله لصواريخ اتجاه إسرائيل .بل والتنسيق بين إيران وحزب الله لضرب متزامن لضرب أهداف بإسرائيل . ولعل ما زاد من الامتداد المجالي لهذه الحرب هو استهداف قاعدة بريطانية بقبرص من طرف مسيرة دفعت بالدول الأوروبية إلى تشكيل تحالف للدفاع عن الجزيرة المتوسطية بعد تعرضها لاستهداف بمسيرات إيرانية، على الرغم من تأكيد نيقوسيا حيادها في هذه المواجهة، بعدإعلان الرئيس نيكوس كريستودوليدس، “أن قبرص لا تشارك بأي شكل من الأشكال في العمليات العسكرية الجارية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وليس لديها أي نية لتكون جزءاً من هذا الصراع”. ونتيجة لذلك ، سارعت بريطانيا بعد الهجوم مباشرة إلى إرسال قطع ومعدات حربية للدفاع عن الجزيرة، حيث أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الثلاثاء 3 آذار، إرسال السفينة الحربية “دراجون” إلى المنطقة. كما أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حاملة الطائرات “شارل دوغول” وطائراتها وفرقاطاتها المرافقة بالإبحار إلى سواحل قبرص، كاشفاً عن نشر طائرات “رافال” وأنظمة دفاع جوي ورادارات. في حين أعلن وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس، في تصريح لقناة “إي آر تي نيوز” اليونانية ، “أن بلاده سترسل مقاتلات من طراز F-16 إلى قبرص، إضافة إلى فرقاطتين حربيتين مزودتين بنظام مضاد للطائرات المسيّرة”، بينما أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية في بيان نقلته وكالة “رويترز” في 5 مارس 2026 أنها سترسل فرقاطة برفقة حاملة طائرات فرنسية وسفن تتبع للبحرية اليونانية. وبالتالي ، فقد مثل استهداف الجزيرة تطوراً لافتاً في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، جعله يعكس توسع دائرة الحرب إلى خارج منطقة الخليج العربي. ليشمل ليس فقط الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي ، بل أيضا منطقة الجنوب الشرقي لآسيا بعد قيام القوات البحرية الأمريكية بإغراق الفرقاطة “آيريس دينا” التابعة للأسطول الإيراني قبالة سواحل سريلانكا، مما أدى إلى مقتل 104 من أصل 136 فرداً كانوا على متن هذه الفرقاطة، فيما تم إنقاذ 32 مصابين.

-المدى العسكري للحرب الامريكية الإسرائيلية الايرانية

إن ما يحول هذه الحرب من حرب إقليمية إلى حرب شبه كونية هو طبيعة الأسلحة المتطورة التي تم استخدامها من طرف المتحاربين .

فقد اكد تقرير أعده بوغدان ستيبوفوي ورومان كريتسول ويوليا ليونوفا ونشرته صحيفة “إزفيستيا” الروسية أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد استخدمتا أحدث الأسلحة في الضربة العسكرية الأولى التي وجهت لإيران، حيث لجأت إسرائيل إلى صواريخ فرط صوتية جو جو من طراز “رامبيج” و”بلو سبارو”، التي استهدفت أنظمة الدفاع الإيرانية، بما في ذلك الرادارات ومنصات الإطلاق والمنظومات المضادة للطائرات، والتي يعتقد أنها شاركت في استهداف مراكز القيادة الإيرانية والتي أدت إلى مقتل خامنئي المرشد الأعلى للنظام السابق .

كما أكد الخبير العسكري الروسي ديمتري كورنيف أن هذه الصواريخ تُطلق من مقاتلات “إف 15” على مسافة تزيد عن ألف كيلومتر من الهدف، دون الحاجة لدخول الأجواء الإيرانية، ما يجعل اعتراضها مهمة شبه مستحيلة. كما أوضح هذا التقرير أن هذه الصواريخ تفتح الطريق أمام ضربات بوسائل أخرى ضد أهداف مختلفة على الأراضي الإيرانية. مما منح إسرائيل القدرة على استهداف أنظمة الدفاع الجوي وغيرها من الأهداف العسكرية في إيران دون تعريض طياريها للخطر.أما الولايات المتحدة فقد استخدمت لأول مرة في ساحة المعركة طائرات مسيرة انتحارية من طراز “لوكاس”، والتي دخلت مرحلة الإنتاج المتسلسل قبل عدة أشهر فقط. وتعتبر هذه المسيرات الأمريكية نسخة مطابقة لطائرات “شاهد” الإيرانية و”جيران” الروسية، حيث تحاكيها في جميع الخصائص القتالية تقريبا.

في حين أن إيران ردّت على الضربات الإسرائيلية والأمريكية من خلال الاستخدام المكثف للصواريخ الفرط صوتية من طراز “ذو الفقار” و”فتاح 2″، المزودة بمحركات صلبة ورؤوس قتالية موجهة، بعد أن اعتمدت بشكل أساسي على الصواريخ التي تعمل بالوقود السائل حيث استهدفت عدة مواقع بالعمق الإسرائيلي بما فيعا منطقة تل أبيب. وقد أوضح كورنيف أن اعتراض هذه الصواريخ باستخدام أنظمة الدفاع الجوي الحالية يمثل مهمة شبه مستحيلة لأنها تخترق الدفاعات بسرعة عالية، مضيفا أن الرؤوس الحربية لهذه الصواريخ أخف وزنا مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل، سهل على القوات الإيرانية اختيار أهدافها بعناية ودقة.

-رهانات الحرب الامريكية الإسرائيلية الايرانية

إن رهانات هذه الحرب تكتسي أبعادا استراتيجية تتجاوز الدفاع عن حدود وطنية أو ردع منافس إقليمي .

فهي تتضمن عدة رهانات جيوستراتيجية سواء على الصعيد العسكري أو على الصعيد الاقتصادي :
– فعلى الصعيد العسكري ، تبدو خلفية هذه الحرب ، مرتبطة بكبح النظام الإيراني أكثر من كبح البرنامج النووي الإيراني ومنع طهران من بلوغ ما يُعرف بالعتبة النووية، في ظل تقديرات بأن أدوات الردع التقليدية والعقوبات الاقتصادية من حصار تجاري واقتصادي لم تعد كافية. إذ تحمل الضربات العسكرية الإسرائيلية بعداً يتعلق بإعادة ترميم الردع الإسرائيلي، في سياق عقيدة أمنية تقوم على منع أي قوة إقليمية من امتلاك قدرات استراتيجية تهدد تفوقها العسكري في المنطقة .

أما الضربات العسكرية الأمريكية فتعكس بدورها رسالة أوسع مفادها أن واشنطن ما تزال قادرة على التحرك عسكرياً في الشرق الأوسط رغم انشغالها بملفات دولية أخرى. حيث لا تنظر بعين الرضى لأي تمدد قوة كبرى أخرى في هذه المنطقة والتي انعكست من خلال الوساطة الصينية في المصالحة بين السعودية وإيران وتطبيع العلاقات الثنائية بينهما.

– أما على الصعيد الجيواقتصادي، فهذه الحرب تخفي رهانات بترولية واقتصادية كبرى تتمثل في السيطرة على الثروات النفطية والمعدنية التي تتوفر عليها منطقة الخليج .

فعلى مدى السنوات الخمس الماضية تحوّل التفكير الاستراتيجي لواشنطن بشكل حاسم من أولويات حقبة مكافحة الإرهاب إلى التنافس القائم على القدرة الصناعية والسيطرة على البنية التحتية والأنظمة التكنولوجية.

كما لم تعد طرق الطاقة وسلاسل إمداد المعادن ومدخلات أشباه الموصلات وشبكات البيانات تُعامل كشواغل تجارية فحسب، بل تُعتبر الآن أصولاً للأمن القومي الأمريكي.

وفي هذا الإطار، تقاطع عدم الاستقرار المحيط بإيران بشكل مباشر مع عديد من الركائز الناشئة للاستراتيجية الأمريكية.فإيران تحتل موقعاً بالغ الحساسية في النظام الاقتصادي العالمي ، حيث لا يزال مضيق هرمز يعتبر من أحد أهم الممرات المائية في العالم، إذ ينقل نحو خُمس النفط المتداول عالمياً وحصة كبيرة من صادرات الغاز الطبيعي المسال.وقد فرضت حالة عدم اليقين المستمرة حول هذا الممر المائي – سواء من خلال القدرات الصاروخية أو مخاطر المضايقات البحرية، سواء من قبل إيران أو وكلائها في المنطقة، تكاليف هيكلية على التجارة العالمية. كما يؤثر تقلب أسعار الطاقة بشكل مباشر على التضخم والقدرة التنافسية للصناعات التحويلية والتخطيط الصناعي في الاقتصادات الحليفة.وفي الوقت نفسه تضع قاعدة موارد إيران نفسها في قلب المنافسة الناشئة على المعادن الحيوية الضرورية للصناعات المتقدمة وتقنيات الطاقة النظيفة وأنظمة الدفاع.

فوجود رواسب النحاس والزنك والليثيوم، بالإضافة إلى مركبات العناصر الأرضية النادرة، يجعل من إيران مورداً محتملاً طويل الأجل ضمن سلاسل التوريد الصناعية للجيل القادم. خاصة بعدما اتجه جزء كبير من هذا الإنتاج بشكل متزايد نحو الأسواق الآسيوية، ولا سيما الصين. بالإضافة إلى أن توسع الشراكات في قطاع المعادن وتقدم المفاوضات الاقتصادية بين الخليج والهند زاد من تخوفات الولايات المتحدة .

وقد ازداد هذا التوتر وضوحاً مع تسارع مبادرات الربط الجديدة، حيث يهدف الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC)، الذي طُرح لأول مرة عام 2023) إلى ربط القدرات التصنيعية في جنوب آسيا بمراكز الطاقة في الخليج والأسواق الأوروبية عبر بنية تحتية متكاملة للسكك الحديدية والموانئ والهيدروجين. ومن هذا المنظور، لم تقتصر الضربات العسكرية الأمريكية لإيران على معالجة المخاوف الأمنية المباشرة فحسب، بل شملت أيضاً معالجة المخاطر طويلة الأمد التي قد تنجم عن استمرار عدم الاستقرار المحيط بإيران، والذي قد يقوض البنى الاقتصادية الناشئة التي تشكل جوهر الاستراتيجية الأمريكية. فمن وجهة نظر واشنطن خلق هذا التقارب تناقضاً استراتيجياً: فبينما كانت الولايات المتحدة وشركاؤها يسعون لبناء أنظمة صناعية مرنة مستقلة عن المنافسين الجيوسياسيين، كان هناك فاعل إقليمي رئيسي المتمثل في إيران يسيطر على نقاط الاختناق في قطاع الطاقة وعلى تدفقات الموارد البديلة التي تفيد التكتلات الاقتصادية المتنافسة.

وتشير هذه المبادرات مجتمعة إلى مبدأ تنظيمي جديد للاستراتيجية الأمريكية الكبرى: تأمين الأسس المادية والرقمية للقوة الاقتصادية قبل أن تشتدّ المنافسة النظامية. ولعل هذا ما يفسر توقيت الضربات الأمريكية لإيران في هذه الظرفية والتي يجب أن نقرنها بما قامت به الولايات المتحدة من ضرب للنظام الفنزويلي بذريعة تورطه في تجارة المخدرات بينما الهدف كان التحكم في الموارد النفطية لهذا البلد وتحييدها من أي استغلال روسي وصيني.

وبالتالي ، فوفق هذا المنظور الجيو اقتصادي يمكن فهم أن مشاركة الولايات المتحدة في ضرب إيران لا يعتبر لا كغاية نهائية، بل كإشارة إلى تحول أوسع نطاقاً، لا يُحسم فيه التنافس بين القوى العظمى بالجيوش أو التحالفات فحسب، بل بمن يضمن مسارات الطاقة وتدفقات المعادن وشبكات البيانات التي ستحدد ملامح الاقتصاد العالمي لعقود قادمة.

لكن من الواضح أن المنافسة العالمية قد دخلت مرحلة تتكامل فيها العمليات العسكرية والتخطيط الاقتصادي والبنية التحتية التكنولوجية ضمن سياق استراتيجي واحد. وتركز الولايات المتحدة على الأمن القومي، ليس فقط من منظور الدفاع عن الأراضي، بل أيضاً من منظور حماية الأنظمة التي تدعم الإنتاج الصناعي والاتصال الرقمي والتكامل الاقتصادي مع الحلفاء.

وعموما ، فبالنظر إلى مختلف هذه العوامل ، سيكون من الصعب جدا تصنيف هذه الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية كحرب إقليمية .فالمشاركة الأمريكية فيها كقوة عظمى ، وامتداد نطاقها إلى عدة دول سواء بالخليج أو بلبنان أو قبرص وسيرلنكا ، وتحرك قوى أوربية للمشاركة في هذه الحرب إلى جانب تداعياتها على الاقتصاد العالمي من خلال ارتفاع أسعار البترول حولها من حرب إقليمية إلى حرب شبه كونية مما سيكسر بلا شك المنظور التقليدي للحروب الذي دأب على التركيز على تصنيف عسكري جامد لا يتجاوز التمييز بين حرب إقليمية وحرب كونية .

في انتظار أن يتم ابتداع تصنيفات أكثر تلاؤما مع ما يعرفه النظام العالمي من أشكال جديدة من الحروب برهاناتها الكبرى وتحالفاتها المختلفة وتكنولوجياتها العسكرية المتطورة.

 

 

هوامش
1- جاسم محمد الحرب على إيران ودور الشراكة الأوروبية الخليجية ـ العربية في حماية الاستقرار الإقليمي.
المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات مارس 05, 2026

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

مسؤول أمريكي سابق يدعو للاعتراف بمغربية سبتة ومليلية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يجدد دعمه التام لدول مجلس التعاون الخليجي

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

أخنوش: المغرب حقق قفزة تاريخية في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة

للمزيد من التفاصيل...

اخنوش: الاقتصاد الوطني سجل تطورا إيجابيا رغم السياق الدولي المطبوع بتقلبات متسارعة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أثناء صلاة التراويح.. اعتقال شخص وعشيقته متلبسين بالخيانة الزوجية بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

إلغاء رحلات للخطوط الملكية المغربية نحو دبي والدوحة حتى نهاية مارس

للمزيد من التفاصيل...

منتوج تقليدي من الصويرة يتوج بجائزة “ديموفيلو” الدولية في إشبيلية

للمزيد من التفاصيل...

الكعبي يمدد عقده مع أولمبياكوس لموسمين

للمزيد من التفاصيل...

إصابة نحو 60 شخصاً إثر سقوط صاروخ إيراني شمالي إسرائيل

للمزيد من التفاصيل...

قبل الحسم في قراره.. دياز يدعم تياغو بيتارش

للمزيد من التفاصيل...

أحكام سجنية في قضية استغلال محل للتدليك في الدعـ ـارة بورزازات

للمزيد من التفاصيل...

عاجل: عطلة استثنائية بمناسبة عيد الفطر المبارك

للمزيد من التفاصيل...