عقد أديب بن إبراهيم، كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المكلف بالإسكان، اجتماعا بمقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، خُصص لتتبع وضعية المباني الآيلة للسقوط بمختلف أقاليم الجهة، وذلك بحضور والي الجهة عامل عمالة طنجة.
وشارك في هذا اللقاء عمال العمالات والأقاليم المعنية، إلى جانب المديرة العامة لـلوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، فضلاً عن مسؤولي المصالح الجهوية ومديري الوكالات الحضرية وعدد من المتدخلين في هذا الورش الحضري والاجتماعي.
واستعرض المجتمعون المعطيات المرتبطة بوضعية المباني المتضررة أو المهددة بالانهيار على مستوى الجهة، مع تقديم حصيلة عمليات الإحصاء والتشخيص التي همّت عددا من المناطق الحضرية، لاسيما داخل الأنسجة العمرانية القديمة.
وتدارس الحاضرون سبل تعزيز التدخلات الوقائية وتسريع معالجة هذه البنايات، مع التشديد على أهمية التنسيق بين مختلف المصالح التقنية لضمان فعالية الإجراءات المتخذة في مجال السلامة العمرانية.
وفي هذا السياق، أبرز كل من أديب بن إبراهيم ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة عامل عمالة طنجة الأبعاد الاجتماعية والإنسانية والعمرانية لهذا البرنامج، داعيين إلى تكثيف الجهود وتسريع وتيرة الإنجاز لمعالجة هذه الإشكالية في أقرب الآجال، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات وتحسين شروط السلامة داخل المجال الحضري.
ويندرج هذا اللقاء ضمن سلسلة من الاجتماعات الرامية إلى تتبع وضعية المباني المهددة بالانهيار وتعزيز آليات التدخل الاستعجالي، خاصة في ظل التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها جهة طنجة تطوان الحسيمة، وما تفرضه من يقظة وتعبئة لضمان سلامة الساكنة.