اعتبر المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية مايكل روبين أن مدينتي سبتة ومليلية الواقعتين على الساحل الشمالي لــلمغرب تمثلان بقايا وجود استعماري لإسبانيا في المنطقة، مؤكدا أن المعطيات التاريخية والخرائط الجغرافية تعكس طبيعة هذا الوضع.
وجاء ذلك في مقال نشره على موقع منتدى الشرق الأوسط، تناول فيه جذور الوجود الإسباني في المدينتين.
وأشار روبين، الذي شغل سابقاً منصب مستشار في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، إلى أن سبتة تمتد على مساحة تقارب سبعة أميال مربعة، وقد خضعت لسيطرة البرتغاليين سنة 1415 قبل أن تنتقل إلى إسبانيا لاحقاً بعد مراحل تاريخية شهدت اتحاد التاجين الإسباني والبرتغالي ثم انفصالهما.
كما لفت إلى أن مليلية، التي تبلغ مساحتها حوالي 4.7 ميل مربع، عرفت مساراً تاريخياً مشابهاً بعد أن خضعت للاحتلال الإسباني سنة 1497، مبرزاً أن مدريد احتفظت بسيطرتها عليها منذ ذلك الحين رغم التحولات التي عرفتها المنطقة خلال القرون اللاحقة.
واعتبر روبين أن إسبانيا، التي شاركت إلى جانب فرنسا في فرض الحماية على المغرب مطلع القرن العشرين، احتفظت ببعض المواقع بعد استقلال المملكة سنة 1956.
كما دعا كلاً من دونالد ترامب ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى اتخاذ خطوة مماثلة لقرار الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، من خلال الاعتراف رسمياً بسبتة ومليلية كأراضٍ مغربية محتلة.