دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية لضمان استمرار فتح الممرات البحرية الاستراتيجية، محذّرة من تداعيات أي تصعيد في مضيق هرمز على الأمن الغذائي والطاقة والأسمدة في العالم.
وأكدت أن “لا أحد مستعد لتعريض شعبه للخطر في مضيق هرمز”، مشددة على ضرورة إيجاد طرق سلمية وتوافقية لتفادي أزمات محتملة قد تمس سلاسل الإمداد العالمية.
وأشارت إلى أن الحفاظ على انسيابية الملاحة في هذا الممر الحيوي يظل أولوية دولية لتجنب اضطرابات اقتصادية واسعة النطاق.
واقترحت المسؤولة الأوروبية توسيع التجربة التي جرى اعتمادها سابقا بوساطة الأمم المتحدة لتصدير الحبوب من أوكرانيا خلال الحرب، والتي سمحت بإخراج المواد الغذائية والأسمدة عبر البحر الأسود دون تعرّض السفن المدنية لهجمات.
وأوضحت أنها ناقشت هذه الفكرة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مؤكدة أن المنظمة الأممية تواصل دراسة السبل الممكنة لتفعيل مقاربة مماثلة.
وأضافت، أن نجاح أي مبادرة من هذا النوع يتطلب توافقاً من الدول المعنية، لا سيما إيران، من أجل ضمان استقرار المنطقة وحماية المصالح المشتركة.