كثّفت إيران، اليوم الاثنين، من لهجتها التصعيدية، ملوّحة بردّ واسع يستهدف منشآت الطاقة والبنى التحتية الحيوية في المنطقة، في حال تعرّضت لهجوم من الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وأكد الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي أن أي استهداف لقطاع الكهرباء داخل إيران سيُقابل بضرب محطات توليد الكهرباء في إسرائيل، إضافة إلى المنشآت التي تزود القواعد الأميركية بالطاقة في دول المنطقة، مشدداً على أن “الرد سيكون مماثلاً من حيث القوة والتأثير”.
وفي سياق متصل، حذّر مجلس الدفاع الإيراني من تصعيد أخطر، يتمثل في زرع ألغام بحرية عبر كامل منطقة الخليج، في حال تعرضت البلاد لهجوم بري أو استهداف مباشر لسواحلها وجزرها، مؤكداً أن ذلك سيؤدي إلى تعطيل الملاحة وقطع خطوط الاتصال البحرية.
وأضافت طهران أن عبور مضيق هرمز لن يكون متاحاً بشكل كامل، مشيرة إلى أن مرور السفن سيخضع لتنسيق مسبق مع السلطات الإيرانية، خاصة بالنسبة للدول غير المشاركة في النزاع.
وفي رسالة تحذيرية لدول الخليج، تداولت وسائل إعلام إيرانية قوائم لمنشآت حيوية محتملة ضمن بنك الأهداف، تشمل محطات طاقة ومرافق استراتيجية، ما يعكس استعداداً لتوسيع دائرة الرد خارج حدودها.