جددت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب مطالبتها بإلغاء العمل بالساعة الإضافية (GMT+1)، من خلال مراسلة تذكيرية وجهتها إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وذلك على خلفية ما اعتبرته “انعكاسات سلبية” لهذا النظام على المهنيين والمواطنين.
وأفادت الهيئة المهنية أن اعتماد الساعة الإضافية تسبب في اضطراب الساعة البيولوجية لفئات واسعة من المواطنين، وهو ما أثر، بحسب تعبيرها، على الإنتاجية المهنية والتحصيل الدراسي، فضلاً عن ما وصفته بالأعباء الاجتماعية والنفسية، خاصة خلال فصل الشتاء حيث تزداد مخاطر التنقل في ساعات مبكرة تحت جنح الظلام.
وأوضحت الجامعة أن هذا القرار، رغم ما قد يحققه من ملاءمة زمنية مع بعض الشركاء الاقتصاديين الدوليين، إلا أنه يخدم بالأساس مصالح شركات أجنبية، في مقابل تأثيره السلبي على قطاعات محلية حيوية، من بينها قطاع المقاهي والمطاعم الذي يُعد من أكبر القطاعات المشغلة في المغرب.
واعتبرت الهيئة أن استمرار العمل بهذا التوقيت يطرح تساؤلات حول ما سمته “السيادة الزمنية” للمملكة، ومدى استقلالية القرار الوطني في ما يتعلق بتنظيم التوقيت الرسمي بما يخدم مصالح المواطنين والاقتصاد الوطني.
وفي سياق متصل، أعربت الجامعة عن استيائها من عدم تفاعل الحكومة مع مراسلتها السابقة، التي تعود إلى 30 أكتوبر الماضي، معتبرة أن هذا التجاهل لا ينسجم مع انتظارات المهنيين ولا يعكس مستوى التفاعل المطلوب مع قضاياهم.