باشرت السلطات الإسبانية، عمليات إجلاء عشرات الركاب وأفراد الطاقم من سفينة الرحلات السياحية “إم في هونديوس”، عقب تسجيل إصابات مؤكدة بفيروس هانتا على متنها، في خطوة احترازية تهدف إلى الحد من انتشار العدوى وضمان سلامة المسافرين.
وشملت العملية نقل 94 شخصا من 19 جنسية مختلفة، وسط إجراءات صحية مشددة، حيث غادر الركاب مرتدين بدلات واقية وكمامات قبل نقلهم جوا من الأرخبيل الإسباني إلى بلدانهم الأصلية، فيما كان الإسبان أول المغادرين، تلاهم الفرنسيون ثم رعايا دول أخرى.
وأكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل ست إصابات مؤكدة من أصل ثماني حالات مشتبه بها، بينها ثلاث وفيات، مشيرة إلى أن جميع ركاب السفينة التي انطلقت من الأرجنتين مطلع أبريل الجاري يُعتبرون مخالطين ذوي خطورة عالية، وسيخضعون للمراقبة الصحية لمدة 42 يوما.
ومن المرتقب أن تستكمل عمليات الإجلاء، اليوم الإثنين، برحلة أخيرة نحو أستراليا، قبل أن تغادر السفينة ميناء غراناديا باتجاه هولندا بعد تزويدها بالوقود، في عملية وصفتها السلطات الإسبانية بأنها معقدة وغير مسبوقة، فيما شددت الولايات المتحدة على أن الوضع لا يشبه جائحة كوفيد-19، مؤكدة اعتماد تدابير صحية مختلفة تجاه رعاياها.