أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، اليوم الإثنين، تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في فرنسا، لدى امرأة فرنسية كانت ضمن ركاب سفينة الرحلات السياحية إم في هونديوس، التي أثارت مخاوف صحية دولية بعد ظهور حالات إصابة على متنها.
وذكرت الوزيرة، في تصريحات لإذاعة “فرانس إنتر”، أن الحالة الصحية للمصابة “تدهورت خلال الليل”، قبل أن تؤكد الفحوص إصابتها بالفيروس، مشيرة إلى أن المرأة كانت من بين خمسة مسافرين فرنسيين تم إجلاؤهم الأحد من السفينة وإعادتهم إلى باريس، بعد ظهور أعراض عليها أثناء الرحلة.
وأكدت وزارة الصحة الفرنسية اتخاذ تدابير احترازية لعزل الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، موضحة أن المصابين والمخالطين يخضعون للحجر الصحي داخل غرف مجهزة بأنظمة تهوية خاصة لمنع انتشار العدوى، لمدة لا تقل عن 15 يوما.
كما تم تسجيل 22 حالة مخالطة داخل فرنسا تخضع للمراقبة الطبية، وبحسب وكالة “أسوشيتد برس”، فقد ثبتت أيضا إصابة مواطن أميركي كان ضمن 17 شخصا تم إجلاؤهم إلى ولاية نبراسكا الأميركية، دون ظهور أعراض خطيرة عليهم حتى الآن.
ورافق فرق الإجلاء أفراد يرتدون ملابس وقائية كاملة وأقنعة، في إطار إجراءات مشددة للحد من انتقال العدوى، بينما أوصت منظمة الصحة العالمية بمتابعة جميع الركاب والمخالطين عن قرب وإخضاعهم للحجر الصحي عند الضرورة.