دعت النائبة البرلمانية لطيفة أعبوث وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى التحرك لمواجهة التداعيات المحتملة للاستعمال المفرط للذكاء الاصطناعي من طرف التلاميذ، محذّرة من انعكاساته على القدرات الذهنية والمعرفية للأطفال والمتعلمين.
وأكدت عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، في مراسلة وجهتها إلى الوزارة، أن الانتشار المتزايد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل الوسط التعليمي يثير مخاوف متنامية بشأن تنامي “التبعية التكنولوجية” لدى التلاميذ، وما قد يرافقها من تراجع في مهارات التفكير والتحليل والاجتهاد الشخصي.
وأشارت البرلمانية إلى أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي سبق أن نبّه إلى المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير المؤطر لهذه التقنيات، خاصة بالنسبة للأطفال في المراحل الأولى من التمدرس، لما قد تسببه من تأثير على النمو المعرفي والاستقلالية الفكرية للمتعلمين.
وطالبت أعبوث الوزارة بتوضيح الإجراءات التربوية والبيداغوجية التي تعتزم اعتمادها من أجل تأطير استعمال أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التعليمية، وضمان استخدام آمن ومتوازن لهذه التقنيات بما يحمي القدرات الذهنية والنفسية للأطفال.