طالبت جمعية الشبيبة المدرسية، التابعة لحزب الاستقلال بفرع والماس بإقليم الخميسات بفتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد ملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية، مع تحميل الجهات المعنية مسؤولية تدهور المسالك الطرقية والبنيات الأساسية، خاصة الطريق المؤدية إلى دوار زكيت.
وأكدت الشبيبة المدرسية، بأن هذه الطريق تحولت إلى مسارات للموت تهدد سلامة التلاميذ بشكل يومي، داعية إلى الوقف الفوري لما اعتبرته المقامرة بأرواح التلاميذ، عبر توفير نقل مدرسي آمن ومجاني يغطي مختلف دواوير جماعة والماس والمناطق النائية التابعة لها.
وأشارت الشبيبة في بيان لها، إلى أن غياب أسطول كافٍ للنقل المدرسي يدفع التلاميذ إلى اللجوء إلى وسائل نقل عشوائية ومكتظة.
كما ندد ذات المصدر بتدهور الوضع الصحي بالمنطقة، منبهة إلى الخصاص المسجل في الأطر الطبية والتجهيزات الاستعجالية.
وأمام هذا الوضع، دعت الشبيبة المسؤولين إلى التدخل العاجل لتأهيل المركز الصحي بوالماس وضمان قدرته على التعامل مع الحوادث الكبرى.
واعتبرت الشبيبة، أن فاجعة التلميذ ريان عسيوي تعيد إلى الواجهة إشكالات التهميش وضعف البنيات الأساسية بالوسط القروي، كما تطرح أسئلة مباشرة حول حصيلة تدبير ملفات النقل والتجهيز والخدمات الأساسية بالمناطق التي تعاني الهشاشة.
وتجدر الإشارة إلى أن الطريق المؤدية إلى دوار زكيت بنواحي جماعة تارميلات، شهدت مؤخرا حادث سير مروعة أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص، من بينهم التلميذ ريان عسيوي (10 سنوات)، وإصابة عدد من التلاميذ بجروح متفاوتة الخطورة.