خرج الجيش الملكي من نهائي دوري أبطال إفريقيا بمشاعر مختلطة بين الحزن والفخر، بعد تعادله في مباراة الإياب أمام ماميلودي صانداونز وفشله في التتويج باللقب.
وقال سانتوس، مدرب الفريق، في الندوة الصحفية التي تلت المباراة: “كما قلنا سابقا هناك مبارتان، وكانت مباراة الإياب لحسم النتيجة الإيجابية. لقد قدمنا مباراة كبيرة وأداء رائعا. وبطبيعة الحال نشعر بالحزن، نغادر من هنا ونحن نشعر بخيبة أمل، لكن في الوقت نفسه يجب أن نشعر بالفخر بعملنا وبالمسار الذي قدمناه”.
وأضاف: “لقد نجحنا في الضغط على الخصم وحرمانه من المساحات التي يفضلها، وكان بإمكاننا تغيير النتيجة لولا غياب الحظ في لحظات حاسمة”.
وأكد سانتوس، أن وصول الفريق إلى النهائي ومنافسته حتى الدقائق الأخيرة يعكس التطور الذي يشهده النادي، مشيرا إلى أن الجيش الملكي أثبت استحقاقه ليكون ضمن أفضل أندية القارة هذا الموسم.