أكد وزير النقل عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، على الأهمية الاستراتيجية للنقل السككي بالمغرب، باعتباره وسيلة نقل جماعي جرى تطويرها على مدى سنوات وفق تصور استراتيجي يحظى برعاية ملكية سامية، سواء في ما يتعلق بالنقل السككي الكلاسيكي أو مشروع القطار فائق السرعة.
وأوضح قيوح، أن سنة 2025 شهدت تطورا ملحوظا في عدد مستعملي القطارات، حيث ارتفع عدد الركاب بأكثر من 6 في المائة مقارنة بسنة 2024، مشيرا إلى أن قطارات المملكة نقلت ما يقارب 55 مليون مسافر، من بينهم أزيد من 5,5 ملايين راكب عبر القطار فائق السرعة.
وأضاف الوزير، أن هذه الأرقام تعكس نجاعة النقل السككي كخيار استراتيجي يهدف إلى تشجيع النقل الجماعي واحترام الجوانب البيئية، فضلا عن توسيع خدمات التنقل لتشمل مختلف مناطق المملكة.
وكشف، في هذا السياق، أن الوزارة تعمل بشراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية على تنفيذ برنامج استثماري ضخم في أفق سنة 2033، بغلاف مالي إجمالي يناهز 96 مليار درهم، واصفا إياه بأكبر استثمار يشهده قطاع النقل السككي بالمملكة خلال العقد الأخير.