سلمت السلطات الجزائرية، أمس الاثنين، دفعة جديدة تضم 21 مهاجرا مغربيا عبر المعبر الحدودي المعروف بـ”زوج بغال” قرب مدينة وجدة، بعد إنهائهم مدد محكوميتهم بالسجون الجزائرية بسبب قضايا مرتبطة بالهجرة غير النظامية أو الإقامة غير القانونية.
ووفق معطيات متداولة عن الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، فإن جميع المرحلين رجال، وينحدرون من مدن مغربية مختلفة، من بينها الدار البيضاء، فاس، وجدة، الصويرة، بركان والجديدة، كما أشارت الجمعية إلى أن هذه العملية تعد سابع دفعة يتم ترحيلها منذ بداية سنة 2026.
وتتم عمليات التسليم عبر الممر البري “العقيد لطفي”، المعروف شعبيا باسم “زوج بغال”، الذي يبقى مغلقا رسميا منذ سنوات، لكنه يفتح بشكل استثنائي في بعض الحالات الإنسانية أو المرتبطة بترحيل المهاجرين والسجناء.
كما تؤكد جمعيات حقوقية أن مئات المغاربة ما زالوا رهن الإحتجاز أو المتابعة داخل الجزائر في ملفات مرتبطة بالهجرة، مع استمرار المطالبة بتسريع عمليات الترحيل وتسوية الملفات العالقة.
بهيجة اليوسفي