شهدت منطقة “السويقة” بحي أزرو بمدينة أيت ملول، مساء أمس الخميس، على وقع جريمة قـ ـتل مروعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، إثر شجار عنيف اندلع وسط الأجواء الاحتفالية المرتبطة بتظاهرة “بوجلود” (بيلماون)، التي تستقطب سنويا أعدادا كبيرة من المواطنين والزوار.
ووفق معطيات أولية، فإن الحادث يعود إلى خلافات شخصية سابقة بين شابين، سرعان ما تجددت وتطورت إلى مواجهة دامية، وفي لحظة مفاجئة، وجه أحد الطرفين طعنة خطيرة باستعمال سلاح أبيض للضحية، متسببا له في إصابات بليغة أسقطته أرضا، وسط ذهول الحاضرين.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت عناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى نقل المصاب في حالة حرجة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، غير أنه فارق الحياة متأثراً بخطورة الإصابة.
وفي المقابل، أوضحت مصادر مطلعة أن الجريمة لا ترتبط بأجواء احتفالات “بوجلود” أو بمناسبة عيد الأضحى، خلافا لما تم تداوله عبر بعض الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات شخصية بين الجاني والضحية، اللذين تجمعهما علاقة صداقة سابقة ويقطنان بالحي نفسه.
وأضافت المصادر ذاتها، أن عناصر الشرطة التابعة لمفوضية آيت ملول تمكنت من توقيف المشتبه فيه بعد وقت وجيز من ارتكاب الجريمة، فيما باشرت المصالح الأمنية تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن كافة الملابسات والدوافع الحقيقية وراء هذه النازلة.
ويشمل التحقيق الجاري الاستماع إلى إفادات شهود العيان، إلى جانب جمع المعطيات والأدلة الجنائية اللازمة لتحديد المسؤوليات القانونية وكشف جميع تفاصيل هذه الجريمة التي خلفت حالة من الصدمة والحزن في صفوف ساكنة المنطقة.
بهيجة اليوسفي