أعلنت القيادة المركزية للقوات المسلحة الإيرانية “خاتم الأنبياء”، اليوم الاثنين، تعليق عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، مع توجيه تحذير شديد اللهجة بأنها ستلجأ إلى ردود أكثر قسوة وحسماً في حال واصلت تل أبيب هجماتها، خاصة تلك التي تستهدف جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
وأوضح بيان للقوات المسلحة الإيرانية، نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، أن طهران نفذت “رداً مؤلماً” على إسرائيل عقب الغارات التي استهدفت مناطق لبنانية، معتبرة أن هذه العمليات جاءت دعماً للشعب اللبناني ورداً على ما وصفته بـ”العدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكياً”.
وأكد البيان، أن القوات الإيرانية أوقفت عملياتها العسكرية في الوقت الراهن، لكنه شدد على أن أي استمرار للهجمات الإسرائيلية سيقابل بإجراءات “أشد صرامة وأكثر حسماً من السابق”، في إشارة إلى احتمال توسيع نطاق المواجهة العسكرية.
من جهتها، أكدت إسرائيل أنها لن تقبل ما وصفته بمحاولات إيران فرض معادلة جديدة تربط بين العمليات الإسرائيلية ضد أهداف تابعة لـحزب الله في لبنان والردود الإيرانية المباشرة على الأراضي الإسرائيلية.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الجيش سيواصل عملياته داخل لبنان كلما اقتضت الضرورة لإزالة التهديدات الأمنية التي يمثلها حزب الله.
ويأتي هذا التصعيد بعد غارة إسرائيلية استهدفت مبنيين سكنيين في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسفرت بحسب وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط قتيلين وإصابة 20 شخصاً. وفي المقابل، أعلنت إيران إطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه شمال إسرائيل، قبل أن تؤكد لاحقاً وقف عملياتها العسكرية.