عاشت مدينة السعيدية، ليلة الجمعة، على وقع استنفار أمني مكثف إثر رصد شخصين دخلا التراب المغربي عبر البحر في ظروف وصفت بغير القانونية.
وحسب مصادر متطابقة، فقد أثار شخصان يرتديان بذلات غوص انتباه عدد من المتواجدين بشاطئ المدينة عند حوالي الساعة العاشرة ليلا، بعدما شاهدهما مواطنون وهما يخرجان من مياه البحر قبل أن يتوجها إلى أحد المقاهي القريبة لتغيير ملابسهما، ثم يغادرا المكان بسرعة نحو وسط المدينة.
ورجحت المصادر ذاتها، أن يكون الشخصان قد انطلقا من الجانب الجزائري، مستغلين الظلام والقرب الجغرافي بين البلدين للوصول إلى الشواطئ المغربية عبر السباحة.
وفور توصلها بالإشعار، انتقلت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث أطلقت عمليات تمشيط وبحث واسعة شملت محيط الشاطئ وعدداً من النقاط المجاورة، بالتزامن مع مباشرة تحريات ميدانية وتقنية لتحديد هوية المعنيين بالأمر ورصد تحركاتهما.
وتعتمد التحقيقات الجارية على إفادات الشهود وتسجيلات كاميرات المراقبة، في وقت تتواصل فيه الجهود الأمنية لتوقيف الشخصين وكشف كافة ملابسات الواقعة.
بهيجة اليوسفي