لم تنطفئ نار الإقصاء بعد من كأس العالم 2026، حتى اشتعلت النار داخل معسكر منتخب السنغال، بعدما فجر لاعب خط الوسط بابي غاي، أزمة مدوية بساعات من سقوط “أسود التيرانغا” أمام بلجيكا (2-3).
واختار لاعب فياريال الإسباني طريق المواجهة المباشرة عبر “ستوري” إنستغرام، أوضح فيه: “سأتحدث لاحقا عن الإقصاء، لكنني أؤكد أنه طالما بقي هذا الجهاز الفني بقيادة بابي ثياو، فلن أرتدي قميص السنغال مجددا”.
ولم يتقبل اللاعب غاي قرار تغييره في الدقيقة 66 لإفساح المجال لزميله لامين كامارا. وهو القرار الذي وصفه الإعلام السنغالي بالتغيير الكارثي الذي قلب المباراة رأسا على عقب.
وتحدثت تقارير سنغالية عن غضب داخل المجموعة، مع التلميح إلى أن ساديو ماني قد يكون التالي. ويذكر أن ماني سبق أن قاد تمردا مشابها ورفض الانسحاب أمام المغرب في نهائي كأس إفريقيا، الملف الذي لا يزال السنغال يخوض معركته القانونية بشأنه.
وكانت السنغال قريبة من وضعها قدمها في الدور المقبل بتقدم بثنائية حتى الدقيقة 85’، قبل أن يقلب لوكاكو وتيليمانس الطاولة بهدفين قاتلين، عدلا بهما النتيجة، وحسمت المهمة في الأنفاس الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني بهدف ثالث من ركلة جزاء أنهت الحلم المونديالي لمنتخب السنغال وسط حسرة كبيرة.
للمزيد من التفاصيل...