وجه كريم الكلايبي، منخرط بنادي الوداد الرياضي، انتقادات لإدارة النادي الحالية، قبل 24 ساعة من انعقاد الجمع العام، متهما إياها بارتكاب “مجازر تسييرية” واللجوء إلى “التعتيم” و”الزبونية” في تسيير شؤون النادي.
وقال الكلايبي في رسالة موجهة للجماهير الودادية: “بكل أسى وبعد تردد طويل، أجد نفسي مضطرا للخروج عن صمتي كمنخرط غيور على نادي الوداد الرياضي، لا أبتغي من وراء ذلك منصبا ولا عضوية في أي مكتب أو فرع، بل دافعي الوحيد هو حب هذا الكيان”.
وسجل المنخرط عدة ملاحظات اعتبرها “تجاوزات” خطيرة، أبرزها:
اتهم “الرئيس المستقيل” هشام أيت منا، بالطعن في ملفات المرشحين رغم أنه “لم يستوف شرط السنتين من الانخراط عند انتخابه سنة 2024″، متسائلا: “فكيف لمن جاء بطريقة غير قانونية أن يتنصب حاميا للقانون؟”.
كما انتقد عدم تشكيل “لجنة مستقلة” لدراسة ملفات الترشيح، مؤكدا أن الرئيس اختار “أن يكون الخصم والحكم في آن واحد”.
إلى جانب ذلك، أشار كلايبي إلى أنه “على بعد أقل من 48 ساعة من الجمع العام، لم نتوصل كمنخرطين بالتقريرين المالي والأدبي”، معتبرا ذلك “خرقا قانونيا صريحا وتجاهلا تاما لحق المنخرط”، واعتبر هذا الأمر “عملية تعتيم مقصودة لتهريب الجمع العام في أجواء مشبوهة”.
ووصف منخرط الوداد عملية إقصاء بعض اللوائح بـ “الإقصاء الممنهج تحت ذرائع قانونية واهية”*، واعتبرها امتدادا “للمجازر التي ارتكبها طيلة فترة تدبيره”.
وشدد الكلايبي على أن “الوداد أكبر من كل الحسابات الضيقة*، مضيفا: “الجمع العام هو سيد نفسه” وصاحب الحق في اختيار الرئيس الذي يمتلك “مشروعا رياضيا حقيقيا قادرا على انتشال النادي من كبوته”.
ويأتي هذا، في ظل أجواء مشحونة داخل البيت الودادي، قبيل الجمع العام المقرر عقده غد الثلاثاء، لانتخاب مكتب مديري جديد للنادي خلفا للرئيس الحالي هشام أيت منا.
للمزيد من التفاصيل...