أثار قرار الاتحاد الأردني لكرة القدم، بتعيين الإطار الوطني بادو الزاكي، مدربا لمنتخب “النشامى” خلفا لمواطنه جمال سلامي، حالة من الانقسام بين الجماهير الأردنية.
ففي الوقت الذي رحب فيه مؤيدو القرار بالخطوة، معتبرين أنها امتداد طبيعي للنجاح الذي حققته المدرسة المغربية مع المنتخب الأردني خلال السنوات الأخيرة، رأى معارضون أن التعيين يمثل مغامرة غير محسوبة في مرحلة حساسة تسبق الاستحقاقات القارية.
ويرى المؤيدون أن استمرار الاعتماد على مدرب مغربي للمرة الثالثة على التوالي بعد الحسين عموتة وجمال سلامي، يصب في مصلحة الاستقرار الفني، كما يحافظ على النهج الذي أوصل “النشامى” إلى مستويات متقدمة آسيوياً.
في حين تشير الجماهير الرافضة لهذا التعيين، إلى سجل الزاكي التدريبي الذي لا يمنحه الأفضلية الواضحة لقيادة المنتخب، خاصة في ظل عدم استمراره لفترات طويلة مع المنتخبات والأندية التي أشرف عليها سابقا، مطالبين بالبحث عن مشروع فني أطول نفسا.
ويأتي هذا الجدل في ظل ترقب جماهيري كبير للمرحلة المقبلة، حيث يستعد المنتخب الأردني لخوض غمار بطولة كأس آسيا، وهو ما يضع الجهاز الفني الجديد أمام اختبار حقيقي لإثبات صحة الاختيار وكسب ثقة الشارع الرياضي.
للمزيد من التفاصيل...