هاجمت رابطة جماهير كرة القدم الأوروبية، الاتحاد الدولي “الفيفا” بشدة على خلفية تنظيم بطولة كأس العالم 2026، معتبرة أن البطولة شهدت “تشويها” لكرة القدم نتيجة تدخلات سياسية وتجارية.
وقالت الرابطة في بيان لها، إن ما جرى خلال الشهر الماضي تم “وفقا لرغبات السويسري جياني إنفانتينو رئيس الفيفا، وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.
وسردت الرابطة جملة من الأسباب التي دفعتها لإطلاق انتقاداتها، أبرزها: “الاستغلال المفرط لولاء الجماهير من خلال سياسات تسعير التذاكر، والتسليع الصريح للتذاكر، والارتفاع الكبير في تكاليف النقل، وعدم الالتزام بالقواعد، واستبعاد شرائح واسعة من سكان العالم، إلى جانب غياب التواصل الشفاف”.
واعتبرت أن “الارتفاع القياسي لأسعار التذاكر وغياب الرقابة على إعادة بيعها”، كان من أبرز نقاط الخلاف، مضيفة: “دفع الفيفا ولاء الجماهير إلى أقصى حد، عبر فرض أعلى أسعار تذاكر في التاريخ، واعتماد نظام التسعير الديناميكي الذي حول الحصول على التذاكر إلى حرب مزايدات، وإنشاء سوق سوداء مقننة فعلياً من خلال منصة إعادة بيع غير مقيدة أنشأها بنفسه”.
وأشارت الرابطة إلى تهميش المشجعين من ذوي الإعاقة، موضحة أنه “لم يتم توفير تذاكر مجانية للمرافقين”، وأن التذاكر المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة “استحوذ عليها البائعون وأعادوا بيعها لتحقيق أرباح عبر منصة الفيفا نفسها”.
كما انتقدت ارتفاع تكاليف النقل في المدن المستضيفة، وقالت إن “بعض المدن رفعت أسعار وسائل النقل بشكل كبير أمام الجماهير المتجهة إلى المباريات، بينما وقف الفيفا مكتوف الأيدي ولم يتخذ أي إجراء”، مؤكدة أن “الوعود التي تضمنها ملف الاستضافة بشأن توفير أسعار مناسبة للتذاكر وخيارات سفر ميسرة تبخرت”.
للمزيد من التفاصيل...