قرر الدولي المغربي أنس صلاح الدين، ظهير نادي روما الإيطالي البقاء ضمن صفوف الفريق خلال الميركاتو الصيفي الحالي، بعد رفضه عرضا رسميا من أولمبياكوس اليوناني.
وكشفت تقارير إعلامية أن الناديين توصلا إلى اتفاق مالي بخصوص الصفقة، إلا أن اللاعب اختار إغلاق الباب نهائيا أمام فكرة الانتقال إلى الدوري اليوناني، مفضلا مواصلة مشواره في “الكالتشيو”.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد لعب زميله في منتخب المغرب أيوب الكعبي دور الوسيط، حيث حاول إقناع صلاح الدين بالانضمام إلى أولمبياكوس وعرض عليه الظروف المميزة داخل النادي اليوناني.
إلا أن الاتصالات المباشرة بين الثنائي الذي شارك معاً في كأس العالم 2026 لم تفلح في تغيير موقف الظهير المغربي، الذي لم يجد نفسه في مشروع الفريق اليوناني.
وكان صلاح الدين يضع العودة إلى الدوري الهولندي كأولوية في حال مغادرته روما، بالنظر لتجربته الناجحة سابقا هناك.
لكن الأندية الهولندية التي أبدت اهتمامها باللاعب لم تقدم عرضا رسميا جادا إلى إدارة روما، ما جعله يحسم قراره بالاستمرار مع الفريق الإيطالي والبحث عن فرص جديدة تتوافق مع طموحاته الاحترافية.
للمزيد من التفاصيل...