أعادت هتافات ذات طابع عنصري ومعادٍ للسامية والإسلام، أطلقها عدد من مشجعي ريال مدريد، الجدل بشأن جاهزية إسبانيا لاحتضان كبرى مباريات كأس العالم 2030، وذلك على هامش المباراة التي جمعت النادي الملكي بإنتر ميلان الإيطالي، الثلاثاء الماضي، بملعب سانتياغو برنابيو بمدريد.
وتداولت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر مجموعة من المشجعين وهم يرددون عبارات مسيئة لليهود والمسلمين، من بينها هتافات تتضمن تهديداً بالاعتداء على اليهود، وأخرى ذات مضمون ديني معادٍ للمسلمين، في مشاهد أثارت انتقادات واسعة.
كما أظهرت تسجيلات متداولة إقدام بعض المشجعين على إحراق أعلام مغربية وصور لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، فضلاً عن رفع أعلام وشعارات مرتبطة بمدينة سبتة داخل محيط الملعب، ما أعاد النقاش حول توظيف الفضاءات الرياضية في التعبير عن مواقف سياسية.
وتأتي هذه الواقعة بعد أشهر من إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فتح إجراءات تأديبية بحق الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بسبب أحداث شهدتها مباراة ودية بين المنتخب الإسباني ونظيره المصري في يونيو الماضي بملعب كورنيلا في برشلونة.
وكانت جماهير إسبانية قد رددت خلال تلك المباراة هتافات اعتُبرت عنصرية تجاه المسلمين، من بينها عبارة “كل من لا يقفز فهو مسلم”، وهو ما دفع “فيفا” إلى مباشرة إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الإسباني.
للمزيد من التفاصيل...