ما زالت هزيمة إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، حاضرة عند الجماهير الإنجليزية، حتى بعد مرور ما يقارب أربعة أشهر عليها.
ففي مدينة لويس، جنوب العاصمة لندن، خرج الآلاف من السكان، الخميس الماضي، للمشاركة في احتفالات “Lewes Bonfire” التقليدية، التي تقام كل 5 نونبر، حيث يتجول المحتفلون في الشوارع حاملين المشاعل، قبل حرق مجسمات ضخمة لشخصيات عامة في ألعاب نارية ضخمة.
وكان ضمن الشخصيات، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في قلب الحدث، بعدما صنع السكان مجسما ضخما له وهو يرتدي قميص المنتخب الأرجنتيني، قبل أن يتم إحراقه في نهاية الموكب.
وإلى جانب مجسم إنفانتينو، تم حرق مجسم لرئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، في تقليد سنوي اعتاد فيه سكان لويس السخرية من السياسيين والشخصيات المثيرة للجدل.
وينظر إلى إنفانتينو في إنجلترا على أنه رئيس منحاز، سعى لخدمة مصالح الأرجنتين في مونديال 2026، خاصة بعد نصف النهائي المثير للجدل أمام إنجلترا، والذي انتهى لصالح “الألبيسيليستي” في الوقت الإضافي.
للمزيد من التفاصيل...