توفي طبيب صيني كان من أول المحذرين بانتشار “فيروس الكورونا” اليوم الجمعة و ذالك بعد تعرضه في وقت سابق لمضايقات من طرف السلطات الصينية لمهاجرته للمرض .
وجاءت وفاته بعد مضاعفات ناتجة عن إصابته بالفيروس، بحسب ما صرحت به المستشفى الذي عمل فيه.
وأعلنت هيئة تفتيش صينية اليوم الجمعة فتح تحقيق في أعقاب وفاة الطبيب وذكرت اللجنة في بيان أن فريق التحقيق سيتوجه إلى ووهان، بؤرة الفيروس حيث توفي الطبيب “لي وينليانغ ” لإجراء تحقيق شامل في المسائل المتعلقة به , وكان لي وينليانغ البالغ من العمر 34 سنة يعمل طبيبا للعيون في مدينة ووهان، مركز انتشار الفيروس، عندما لاحظ مرضى تظهر عليهم أعراض مشابهة لتلك الخاصة بمرض المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) الذي انتشر بين عامي 2002/2003
وبعث” لي” رسائل إلى زملائه يحذرهم فيها على ارتداء أقنعة وملابس واقية لتجنب الفيروس , ليستُدعي بعد أيام مع ثمانية آخرين من قبل الشرطة لـ”ترويجهم شائعات”، وفقا لما نشره هو بنفسه على موقع “ويبو” من سريره في المستشفى بعد إصابته بالفيروس في منتصف يناير.
وقال” لي” إن السلطات طلبت منه توقيع رسالة يتهم فيها باختلاق “تعليقات زائفة” أدت إلى “زعزعة النظام الاجتماعي بشدّة”
وأقرت المحكمة العليا في الصين الأسبوع الماضي بأن المبلغين عوملوا “بطريقة غير لائقة”
وانتقدت المحكمة في يناير شرطة ووهان لمعاقبتها أول “المروجين للشائعات”، معتبرة أن الأزمة ما كانت لتصبح بهذا السوء “لو صدق الناس تلك ’الشائعات‘ في ذلك الحين.”
وأعرب مستخدمو الإنترنت في الصين عن غضبهم الشديد من المسؤولين في هوبي بسبب إضاعتهم الوقت واستجابتهم البطيئة لانتشار الفيروس الذي تحول إلى أزمة صحّية عالميّة لتثير وفاة لي الحزن والغضب على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، فأشاد به مستخدمو الإنترنت باعتباره “شهيدا”.
للمزيد من التفاصيل...