تابعونا على:
شريط الأخبار
تراجع طفيف في أسعار الإنتاج الصناعي بالمغرب خلال ماي المنصرم المغرب يترأس بلشبونة أشغال الدورة الـ123 للمجلس الدولي للزيتون الـONEE يشغل خطا استراتيجيا جديدا بجهد 400 كيلوفولط بين الشماعية ومديونة إدانة الناشطة زينب الخروبي بالحبس موقوف التنفيذ البرلمانية أتركين تثير ملف تزايد حالات اختفاء الأطفال توقيف مشتبه فيه في جريمة قـ ـتل مسير محل تجاري بالدار البيضاء 10 ملايين للاعبي المغرب التطواني بعد الصعود ترامب يعلق مؤقتًا الرسوم على الأسمدة الفوسفاطية المغربية الركراكي يتفاعل مع تأهل المغرب لثمن نهائي كأس العالم 2026 أخنوش: الحكومة تواصل عصرنة وتثمين المنتجات وتحديث مسالك التوزيع والتسويق الفحوصات تكشف طبيعة إصابة شادي رياض مبحوث عنه من أجل القـ ـتل العمد بفرنسا يقع في قبضة أمن الحسيمة رود غوليت: بعد أخطاء دفاعية هولندية.. المغرب الأجدر بالتأهل المغرب وغينيا بيساو يعززان تعاونهما في مجالي الصيد البحري والاقتصاد الأزرق أخنوش: “المغرب الأخضر” مخطط طموح مكن من الارتقاء بحكامة القطاع الفلاحي احتفالات مغاربة هولندا بعد إقصاء الطواحين يستنفر السلطات الهولندية البام يكشف اللائحة الأولية لوكلائه بجهة مراكش آسفي إخضاع حكيمي لفحص المنشطات ضربتان أمنيتان ببيوكرى وأيت باها تسفران عن حجز كميات كبيرة من “الماحيا” بونو يخطف الأضواء في ركلات الترجيح أمام هولندا

مال و أعمال

موقع فرنسي يتساءل: هل سيتجاوز السيسي أزمة فيروس كورونا وهزات الاقتصاد؟

29 مارس 2020 - 16:02

بينما يتفاقم احتكار الجيش للاقتصاد، تجد مصر نفسها في مواجهة تحديات جديدة؛ من بينها مديونية ضخمة يصعب يوما بعد آخر سدادها، وانهيار السياحة بسبب فيروس كورونا. كما يبدو أن إجراءات الحجر الصحي -التي تأخرت- لن تقدر على وقف الوباء. كانت هذه مقدمة مقال كتبه جان بيار سيريني في موقع “أوريان 21” الإخباري الفرنسي، واعتبر فيه أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان دائما مهددا بوطأة التداعيات السياسية والاجتماعية لسياسته الاقتصادية والمالية المدمرة وغير المتناسقة، والآن أضيف إلى ذلك فيروس كورونا، الذي أصاب مئات المصريين، وأدى إلى مقتل عدد منهم. ويرى سيريني أن الخطة التي أعلنتها السلطات المصرية لمكافحة الأزمة غير كافية، ويشير في هذا الصدد إلى أن ما يزيد التحديات على السيسي هو الصعوبات المالية التي تواجهها عائلة آل سعود، التي تمثل السند العربي الرئيسي للسيسي، حسب تعبير الكاتب.

 32.5% تحت خط الفقر

ويبدأ الكاتب باستعراض واقع الاقتصاد المصري؛ فيشير إلى أنه يبدو لأول وهلة سليما ومعافى، حيث تبلغ نسبة النمو نحو 5%، كما ارتفعت مؤخرا احتياطات النقد الأجنبي، وحدث نوع من الانتعاش أعقب قرضا بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، لكن مصر التزمت بموجبه بعدة إجراءات قاسية؛ بينها تخفيض قيمة الجنيه المصري إلى النصف، وتقليص الدعم الموجه للفقراء؛ مما أدى إلى تصاعد نسبة الفقر إلى أكثر من 32% من عدد السكان، البالغ أكثر من مئة مليون نسمة. ويقول الكاتب إن السيسي بحث منذ وصوله إلى السلطة عن الدعم المالي، الذي جاء في مرحلة أولى من “ممالك الخليج النفطية”، التي حرصت على مساعدة النظام الجديد الذي خلصها من العدو اللدود (في إشارة إلى الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي الذي انقلب السيسي عليه في يوليو/تموز 2013 عندما كان وزيرا للدفاع آنذاك). وتمثلت المساعدة الخليجية في قروض حكومية وودائع عملة أجنبية في البنوك المحلية واستثمارات عقارية خاصة وعامة. لكن كل هذا لم يسفر عن استقرار الاقتصاد؛ فجاء بعدها صندوق النقد الدولي بعدة قروض على مدى أربع سنوات (2016-2019). 

الديون تبتلع العائدات

وبعد هذا الاستعراض، يتساءل مقال “لوريان 21” عما إذا كان الاقتصاد المصري صلب العود بما يكفي كي يواجه ديونا مثل هذه؟ ويجيب بأنه إذا تفاقمت الأزمة، فإن احتياطي الصرف -البالغ قيمته 45 مليار دولار- لن يمنح السيسي سوى هدنة قصيرة، وعليه بعدها -طال الأمد أم قصر- أن يواجه المواعيد النهائية لسداد القروض.  ويوضح الكاتب هنا أن الاقتصاد المصري يعتمد على عدة ركائز أساسية؛ هي التحويلات المالية التي يرسلها عشرة ملايين مصري يعملون بالخارج، ورسوم العبور في قناة السويس، وعائدات السياحة، ومساعدات الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تعد الحليف العسكري الأول لمصر، وأخيرا الغاز الطبيعي الذي اكتشفت مصر كميات كبيرة منه مؤخرا. وحسب الكاتب، فإن إيرادات مصر عام 2019 توضح أن نحو ثلاثين مليار دولار جاءت من تحويلات العاملين بالخارج، وستة مليارات من عائدات القناة، و14 مليارا من السياحة، أما المساعدات الخارجية فهي تتراجع، في حين تتزايد إيرادات الغاز لكنها غير مستقرة. ويستطرد الكاتب في توضيح حال الاقتصاد المصري فيقول إن أبرز المشاكل أن صادرات مصر لا تغطي سوى ثلث وارداتها، وأن الفشل الذريع لخطة صندوق النقد الدولي تمثل في عدم مساعدة مصر على زيادة حجم صادراتها، التي لم تتجاوز ستة مليارات دولار، مقابل واردات بقيمة 18 مليار دولار. ويضيف أن آراء خبراء صندوق النقد باتت مختلفة عن قادة الجيش الذين يحكمون مصر؛ فالخبراء يوصون بموجة إصلاحات جديدة تركز على دعم القطاع الخاص، في حين لا يكترث الجيش بالمدنيين، ويفضل بناء عاصمة جديدة في قلب الصحراء بتكلفة مجهولة، تتراوح تقديراتها بين خمسين وثلاثمئة مليار دولار.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

البرلمانية أتركين تثير ملف تزايد حالات اختفاء الأطفال

للمزيد من التفاصيل...

أخنوش: الحكومة تواصل عصرنة وتثمين المنتجات وتحديث مسالك التوزيع والتسويق

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

تراجع طفيف في أسعار الإنتاج الصناعي بالمغرب خلال ماي المنصرم

للمزيد من التفاصيل...

ترامب يعلق مؤقتًا الرسوم على الأسمدة الفوسفاطية المغربية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

تراجع طفيف في أسعار الإنتاج الصناعي بالمغرب خلال ماي المنصرم

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يترأس بلشبونة أشغال الدورة الـ123 للمجلس الدولي للزيتون

للمزيد من التفاصيل...

الـONEE يشغل خطا استراتيجيا جديدا بجهد 400 كيلوفولط بين الشماعية ومديونة

للمزيد من التفاصيل...

إدانة الناشطة زينب الخروبي بالحبس موقوف التنفيذ

للمزيد من التفاصيل...

البرلمانية أتركين تثير ملف تزايد حالات اختفاء الأطفال

للمزيد من التفاصيل...

توقيف مشتبه فيه في جريمة قـ ـتل مسير محل تجاري بالدار البيضاء

للمزيد من التفاصيل...

10 ملايين للاعبي المغرب التطواني بعد الصعود

للمزيد من التفاصيل...

ترامب يعلق مؤقتًا الرسوم على الأسمدة الفوسفاطية المغربية

للمزيد من التفاصيل...