اعتقلت الشرطة الإسبانية، أمس الثلاثاء، مغني الراب البريطاني، عبد المجيد عبد الباري، الذي اعتزل الراب، بعد انضمامه إلى التنظيم المتطرف “داعش”.
ونقلت الغارديان عن مصادرها أن عبد الباري اعتقل بعد وقت قصير من دخوله إسبانيا قادما من الجزائر، وأظهر مقطع فيديو نشرته الشرطة الوطنية الإسبانية ثلاثة رجال يخرجون من شقة سكنية ووجوههم مغطاة.
ووصف بيان للشرطة أحد الرجال الذين اعتقلوا بأنه من بين المطلوبين من مقاتلي داعش في أوروبا.
وقال سكرتير عام منظمة صحفيين بلا حدود كريستوفر ديلوير، إن عبد الباري مسؤول عن مقتل الصحفي الأميركي جيمس فولي في عام 2014، معربا عن ترحيبه باعتقاله.
وعبد المجيد 29 سنة، هو نجل عادل عبد الباري، الذي أدين بتفجيرات سفارة الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، التي قتل فيها 213 شخصا. وفي الفترة من 2013 إلى 2015 كان عبد المجيد يظهر في إصدارات داعش مطلقا تهديدات ضد الدول الأوروبية.
ولفترة من الزمن اعتقدت السلطات الأوروبية أن عبد الباري هو نفسه المقاتل الملقب بالجهادي جون، لكن لاحقا كشف عن شخصية جون الحقيقية وهو محمد أموازي، الذي تبين أنه وعبد الباري كانا مقربين.
ويعتقد أن عبد الباري كان لديه صديقة إسبانية قابلها على الإنترنت في وقت ما في عام 2017.
وعمل باري مغنيا للراب في لندن، وكان يعرف باسم Lyricist Jinn و L Jinny، وبعد إعلانه الانضمام إلى التنظيم تنكر لحياته وأصدقائه السابقين.